الأردن
سياسة

مبعوث أمريكي يكشف عن احتمالية توجيه ضربة عسكرية لإيران قريباً وينفي السعي لتغيير النظام

رؤيا٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ ص0 مشاهدة
مبعوث أمريكي يكشف عن احتمالية توجيه ضربة عسكرية لإيران قريباً وينفي السعي لتغيير النظام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مبعوث أمريكي بارز، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة الأمريكية قد توجه ضربة عسكرية خاطفة ومباشرة ضد إيران في وقت قريب جداً، قد يكون خلال عطلة نهاية الأسبوع الجارية. يأتي هذا التصريح في أعقاب التهديدات المتصاعدة الصادرة عن كل من واشنطن وتل أبيب، وسط حالة من التأهب الأمني القصوى التي تلف منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

وأوضح توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمسؤول المعني بالملف السوري، في مقابلة أجريت معه عبر "بودكاست" يقدمه الإعلامي ماريو نوفل أثناء زيارته لمنطقة الخليج، رداً على سؤال حول احتمالية استهداف طهران خلال الساعات القادمة: "هل يمكن أن تكون هناك ضربة في عطلة نهاية هذا الأسبوع؟ بالتأكيد نعم". وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "كان واضحاً للغاية في موقفه؛ فهو منفتح ومستعد دائماً للتوصل إلى صفقة أو اتفاق سياسي، وقد جلسنا إلى طاولة التفاوض لأشهر وأشهر طويلة دون جدوى".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يصعد فيه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يواجه استحقاقاً انتخابياً مصيرياً يوم الثلاثاء المقبل، من نبرته العسكرية. فقد تعهد مراراً خلال الأيام الماضية بإسقاط النظام الديني في إيران عقب حملتين كبيرتين من القصف الجوي شنتا ضده منذ العام الماضي. (اقرأ أيضاً: نتنياهو يوجه رسالة باللغة الفارسية للشعب الإيراني يعد فيها بالعمل لإسقاط النظام وتحقيق السلام بين تل أبيب وطهران).

وعلى الرغم من أن ترامب أبدى استعداداً لاستئناف العمليات العسكرية بعد طريق مسدود وصلت إليه الدبلوماسية، بعدما كان قد لمح سابقاً إلى أن التحرك لن يتم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أن طرح التوقيت الحالي يعكس تسارعاً غير مسبوق في صنع القرار.

وفي تباين واضح ومباشر مع تصريحات نتنياهو، شدد باراك على أن الإدارة الأمريكية لا تهدف أبداً إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، مؤكداً: "إذا واصلتم تهديد العالم وحلفائنا ومنطقة الخليج، فستكون هناك عواقب وخيمة، لكن هذه العواقب لن تكون تغيير النظام؛ فالولايات المتحدة ورئيسها أعلنا صراحة أنهما غير معنيين بإسقاط النظام". وتساءل في ختام حديثه عن التحدي الاستراتيجي: "إن المشكلة الدائمة في مسألة تغيير الأنظمة تتمثل دوماً في: ما هو سيناريو اليوم التالي؟".

شارك الخبر: