الكشف المبكر عن الزهايمر: مفتاح الرعاية الفعالة ودعم المرضى وأسرهم


هذا الخبر بعنوان "المجلس التمريضي: تشخيص الزهايمر مبكرا يتيح تدخلا ورعاية أكثر فاعلية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الوكيل الإخباري - شدد أمين عام المجلس التمريضي، الدكتور هاني النوافلة، على الأهمية القصوى لتعزيز آليات الكشف والتشخيص المبكر لمرضي الزهايمر والخرف. وأكد النوافلة، في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر، الذي حمل هذا العام شعار "كلما عرفت مبكرًا، استطعت أن تفعل أكثر – التشخيص المبكر يصنع فرقًا"، أن التشخيص المبكر يفتح الباب أمام تدخلات ورعاية وتخطيط أكثر فعالية للمتعايشين مع المرض وأسرهم ومقدمي الرعاية.
وأوضح أن هذا التوجه يتماشى مع الرؤية الداعمة من سمو الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط ورئيس المجلس التمريضي الأردني والسفيرة العالمية لمنظمة الزهايمر الدولية، والتي تولي ملف الزهايمر ورعاية كبار السن اهتمامًا مستمرًا لمواجهة الوصمة ودعم المرضى وعائلاتهم.
وأشار الدكتور النوافلة إلى أن المجلس، بتوجيهات من سموها، قد انتقل من مرحلة التوعية إلى بناء مسار مهني متقدم، تمثل في إطلاق تخصص "تمريض رعاية كبار السن". ويهدف هذا التخصص إلى تخريج كوادر مؤهلة تمتلك المهارات السريرية اللازمة والقدرة على اتخاذ القرارات وتقديم رعاية قائمة على الأدلة، للتعامل مع الاحتياجات الصحية المعقدة والتغيرات المعرفية والأمراض المزمنة، بما يساهم في رفع جودة الرعاية والحفاظ على كرامة المرضى واستقلاليتهم.
كما أكد على ضرورة إدماج احتياجات كبار السن ومرضى الزهايمر ضمن الخطط الدراسية لبرامج التمريض والتدريب السريري. ويشمل ذلك تغطية عوامل الخطورة، والعلامات المبكرة للمرض، والتقييم المعرفي، وآليات الإحالة، ومهارات التواصل الفعال، وتقديم الدعم للأسر، وذلك لبناء قاعدة مهنية قادرة على الاكتشاف المبكر والتعامل مع الحالات الأكثر تعقيدًا.
ولفت النوافلة إلى أن المجلس كان قد نظم سابقًا ملتقى الحوار الوطني الأول حول مرض الزهايمر برعاية سمو الأميرة منى الحسين، والذي أسفر عن توصيات هامة، منها: تطوير استراتيجية وطنية للرعاية، وإنشاء سجل وطني لمرض الزهايمر، وتعزيز جهود الكشف المبكر، وتطوير قدرات الكوادر الصحية، ودعم البحث العلمي، وتحسين البيئات الصحية المخصصة لكبار السن.
واعتبر أن التمريض يمثل أحد أهم خطوط الاكتشاف المبكر للمرض نظرًا لقربه من المريض والأسرة، وقدرته على ملاحظة التغيرات السلوكية والفيزيولوجية، بالإضافة إلى دوره الحيوي في التثقيف الصحي وتعزيز السلامة.
وتتزامن هذه المناسبة مع صدور تقرير الزهايمر العالمي لعام 2026، الذي يحمل عنوان "عصر جديد في التجارب السريرية للخرف"، ويسلط الضوء على التطورات في أبحاث الخرف والتجارب السريرية وأهمية شموليتها. وأكد النوافلة أن مواجهة هذا المرض هي مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود المؤسسات الصحية والأكاديمية والاجتماعية.
وختم بالتأكيد على أن التشخيص المبكر ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمسار متكامل من الرعاية والدعم، يهدف إلى الحفاظ على كرامة المرضى وتحسين جودة حياتهم.
صحة
صحة
صحة
صحة