ثورة علاجية واعدة: استخدام «المقص الجيني» لاستهداف وتدمير الخلايا السرطانية


هذا الخبر بعنوان "«المقص الجيني» يفتح جبهة جديدة ضد السرطان.. اختراق يستهدف الخلايا الورمية" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اختراق بحثي جديد قد يفتح مساراً مختلفاً لعلاج بعض الأورام، تمكن علماء من إعادة توظيف إحدى أدوات تقنية «كريسبر» للتعرف إلى طفرات موجودة في الخلايا السرطانية، ثم تفعيل عملية تؤدي إلى تدمير مادتها الوراثية وموتها.
والتقنية التي طوّرها الباحثون تعتمد على إنزيم يسمى Cas12a2، جرى تصميمه للتعرف إلى جزيئات من الحمض النووي الريبي (RNA) تحمل بصمات جينية مرتبطة بالسرطان، قبل أن يطلق نشاطاً يؤدي إلى إحداث أضرار واسعة في الحمض النووي داخل الخلية المستهدفة.
ونشرت مجلة Nature في حزيران/ يونيو 2026 دراسة أظهرت أن هذا النهج تمكن من استهداف خلايا تحمل طفرات محددة في الجين TP53، إضافة إلى حذف معين في جين EGFR، مع إظهار تأثير مضاد للأورام في نماذج حيوانية.
وتكمن أهمية الفكرة في أنها تستهدف طفرات يصعب التعامل معها بالأدوية التقليدية؛ إذ إن بروتينات تنتجها بعض الطفرات السرطانية لا توفر دائماً مواقع يمكن للأدوية أن ترتبط بها بسهولة.
وفي سياق متصل، يعرض المعهد الوطني للسرطان في أمريكا تجربة KSQ-004EX، وهي علاج يعتمد على خلايا لمفاوية متسللة إلى الورم جرى تعديلها باستخدام CRISPR-Cas9 لتعطيل جينين هما Regnase-1 وSOCS1، بهدف تعزيز قدرة الخلايا المناعية على مهاجمة الأورام.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا