ترامب يجتمع بقادة الخليج على هامش الأمم المتحدة لبحث مستقبل الصراع مع إيران


هذا الخبر بعنوان "أكسيوس: ترامب يلتقي قادة الخليج لبحث مستقبل الحرب مع إيران" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المتوقع أن يلتقي قادة دول الخليج على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء. سيتم خلال الاجتماع بحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران واستراتيجية ما بعد الحرب.
وبحسب "أكسيوس"، سيركز الاجتماع على الأفكار الأمريكية بشأن المرحلة المقبلة من الصراع، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى بحث ترتيبات ما بعد الحرب مع دول المنطقة. وكان ترامب قد صرح يوم الأربعاء بأنه يأمل في أن تكون نهاية الحرب ضد إيران قريبة، مضيفًا للصحفيين عن إيران: "هم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى كيف ستسير الأمور"، مكررًا تصريحات سابقة له. وأضاف أنه سمع من إيران "مباشرة"، دون ذكر تفاصيل.
يأتي الاجتماع المرتقب فيما قال ترامب إن الولايات المتحدة دخلت "المراحل الأخيرة" من الحرب مع إيران، مضيفًا أن طهران "تريد بشدة التوصل إلى اتفاق". وقال ترامب، ردًا على سؤال بشأن مسار الصراع: "نحن في آخر مراحل الحرب مع إيران"، مضيفًا: "إنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق. سنرى كيف ستسير الأمور". وأدلى ترامب بهذه التصريحات لدى وصوله إلى مطار شارلوت دوغلاس الدولي في ولاية نورث كارولينا، خلال جولة لدعم المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايكل واتلي.
وتأتي تصريحاته بعد ساعات من تصويت مجلس النواب الأمريكي، الثلاثاء، بأغلبية 220 صوتًا مقابل 204، على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، في خطوة تستهدف تقييد قدرة ترامب على مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس. وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن إمكانية انتهاء الحرب في إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، كما قال إن طهران تسعى إلى التفاوض، فيما لا تزال تفاصيل أي مسار تفاوضي محتمل بين واشنطن وطهران غير واضحة.
وفي السياق، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الحرب مع إيران ستدخل "مرحلة مختلفة تمامًا" خلال شهرين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تنخرط حاليًا في عمليات هجومية، وأن التركيز ينصب على المرحلة المقبلة من الصراع والتعامل مع الوضع في المنطقة. وحذر فانس، في مقابلة مع برنامج "All-In Podcast"، من أن انسحاب الولايات المتحدة من الحرب وترك دول المنطقة تواجه الأزمة بمفردها قد يهدد باندلاع أزمة طاقة عالمية، مدافعًا عن استمرار الدور العسكري الأمريكي في حماية الملاحة وتدفقات النفط والغاز. وأضاف أن إدارة ترامب تعمل على حماية الأصول الأمريكية في المنطقة وضمان استمرار وصول النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية، فيما قال في مقابلة أخرى إن حركة المرور عبر مضيق هرمز عادت إلى أكثر من 50% من مستوياتها المعتادة.
يعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، إذ تمر عبره في الظروف الطبيعية نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فيما أدت الحرب والقيود على حركة المرور فيه إلى اضطراب تدفقات الطاقة. ووفق بيانات حديثة نقلتها "رويترز"، لم تعبر المضيق سوى 4 سفن الثلاثاء، مقابل متوسط بلغ 18 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة، في وقت تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل خلال أيلول، وسط مخاوف من تعطل إضافي للإمدادات في الشرق الأوسط.
وفي المقابل، تتهم إيران الولايات المتحدة ببدء الحرب والتسبب في اضطراب حركة الملاحة والطاقة، وترفض الرواية الأمريكية بشأن مسؤوليتها عن الأزمة. وفي سياق منفصل، لوّح ترامب باعتبار سماح الاتحاد الأوروبي لكندا بالانضمام كعضو منتسب "عملًا عدائيًا"، مهددًا بفرض مزيد من الرسوم الجمركية على أوروبا. وقال ترامب إن فرض الرسوم سيتوقف على نية القادة الأوروبيين، مضيفًا: "إذا كانت النية حسنة، فلا بأس. أما إذا كانت النية سيئة، فسنفرض رسومًا جمركية باهظة جدًا على أوروبا"، كما هدد بإمكانية وقف التجارة مع أوروبا في بعض المجالات. ووصف ترامب احتمال انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي بأنه "مثير للسخرية"، كما وصف كندا بأنها "شريك تجاري سيئ للغاية".
وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في حزيران إلى مذكرة تفاهم مؤقتة، لكنها لم تضع حدًا نهائيًا للصراع، قبل أن تتجدد المواجهات لاحقًا، خصوصًا على خلفية الخلاف بشأن وضع مضيق هرمز وآلية إعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة