أسعار الذهب تتراجع بعد تصريحات صارمة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات برفع إضافي للفائدة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب هبوطاً ملحوظاً لتصل إلى حوالي 4,240 دولاراً للأونصة، وذلك عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل إلى نطاق 3.75% - 4.00%، وهو الرفع الأول منذ يوليو/تموز 2023. إلا أن المفاجأة الحقيقية للأسواق لم تكن في رفع الفائدة بحد ذاته، بل في الرسالة الصارمة التي وجهها رئيس المركزي كيفن وارش.
وأكد وارش في مؤتمره الصحفي أن التضخم لا يزال مرتفعاً لفترة طويلة، وأن بيانات الصيف لم تظهر تحسناً جوهرياً. هذه التصريحات أعادت فتح ملف التشديد النقدي وأثارت المخاوف من إمكانية إقرار رفع إضافي في عام 2026. وقد أشار البيت الأبيض إلى أن قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة كان "مؤسفاً".
تسببت هذه التصريحات في هبوط سريع لأسعار الذهب الفوري، حيث عكس المعدن الأصفر اتجاهه بعد أن سجل قمة الجلسة عند 4,365.57 دولار للأونصة، ليتراجع بنحو 1% ويهبط إلى نحو 4,240 دولار. ويعزى هذا التراجع إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار، مما زاد من تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يقدم عائداً دورياً، على الرغم من استمرار البنوك المركزية، ومنها الصين، في إضافته إلى احتياطاتها.
مستويات الذهب وترددات وول ستريت:
بعد كسر مستويات الصعود عند 4,365 دولاراً، اتجهت الأنظار نحو مناطق الدعم المهمة للذهب. تمثل منطقة 4,300 دولار الاختبار النفسي الأول، بينما تكتسب منطقة 4,250 - 4,260 دولار أهمية كبرى لقربها من المستويات المسجلة حديثاً. وفي حال كسر هذه المنطقة، قد يمتد الهبوط إلى 4,200 دولار ثم 4,150 دولار. وعلى الجانب الآخر، فإن العودة فوق مستويات 4,400 و4,440 دولار ستعيد التوازن للصورة الفنية.
من جانبها، تأثرت الأسهم الأمريكية في "وول ستريت" بهذا التطور، حيث انتقلت إلى الهبوط بعد الإشارة إلى أن رفع الفائدة يمثل إزالة لـ"جرعة من التيسير". وتراجع مؤشر Dow Jones بنحو 702 نقطة، وانخفض S&P 500 بنحو 0.7%، فيما هبط مؤشر Nasdaq بنحو 0.3%، متأثرة بارتفاع تكلفة الخصم على الأرباح المستقبلية للشركات في ظل ارتفاع أسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد