الذهب يتجاوز توقعات الفائدة الأمريكية ويستعد لاختراق 4400 دولار للأونصة وسط توترات جيوسياسية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نقيب أصحاب محلات الحلي والمجوهرات، ربحي علان، أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس كان متوقعًا منذ أشهر، وأن تأثيره على أسعار الذهب قد انعكس بالفعل في حركة المعدن الأصفر قبل صدوره. وأوضح علان في حديث لبرنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا" أن التراجع الذي شهده الذهب عقب قرار الفيدرالي لم يكن بالمستوى المتوقع، مشيرًا إلى أن القرار أخذ مداه قبل صدوره.
وأشار علان إلى أن العوامل الجيوسياسية، إلى جانب التطورات المتعلقة بمضيق هرمز وباب المندب، أصبحت مؤثرة بقوة في حركة الذهب، بالإضافة إلى تأثير القرار الأمريكي على الدولار والأسواق المالية. تقليديًا، يُفترض أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى الضغط على الذهب نظرًا لارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا. ومع ذلك، فإن استمرار التوترات الجيوبوليتيكية وحاجة المستثمرين لأدوات التحوط يبقيان الطلب على الذهب مرتفعًا.
وتوقع علان أن يتحرك الذهب خلال الشهرين المقبلين في نطاق يتراوح بين 4200 و 4400 دولار للأونصة، مؤكدًا أن مسار الأسعار سيبقى مرتبطًا بمجموعة من العوامل وليس بقرار الفيدرالي وحده. وأصبح الذهب في الفترة الأخيرة أداة أساسية للتحوط والادخار لدى المستثمرين والشركات الكبرى، وما زال الطلب عليه قائمًا رغم التذبذب في الأسواق.
على الصعيد المحلي، بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق الأردنية نحو 88 دينارًا، واعتبر علان هذه المستويات فرصة شراء لبعض المتعاملين. وشهدت السوق المحلية خلال الأسبوعين الماضيين عمليات عرض وبيع للذهب، لكن الطلب استوعب الكميات المعروضة، مما ساعد على استمرار حركة التداول.
عالميًا، ارتفع الذهب في تداولات الأربعاء رغم قرار رفع الفائدة، حيث صعدت الأسعار الفورية بأكثر من 1%، مما يؤكد استمرار تأثير عوامل أخرى مثل حركة عوائد السندات والطلب على الذهب كأداة تحوط.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد