وزير السياحة يكشف عن خطة لتنويع الأسواق والمنتجات السياحية لمواجهة الأزمات الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير السياحة والآثار، عماد حجازين، أن القطاع السياحي في الأردن يواجه تحديات ناجمة عن تراكم الأزمات الإقليمية، مشدداً على ضرورة تنويع الأسواق والمنتجات السياحية، بالإضافة إلى تحسين تجربة الزائر وإدارة المواقع السياحية بفعالية.
وأوضح حجازين خلال برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا" أن السياحة في الأردن تنقسم إلى ثلاثة مستويات رئيسية: السياحة الأجنبية بنسبة 15%، والسياحة من الأردنيين المغتربين بنسبة 75%، والسياحة المحلية بنسبة 10%. وأشار إلى أن السياحة الأجنبية، رغم نسبتها المحدودة، شهدت الانخفاض الأكبر، نظراً لزيارتها المكثفة للمواقع السياحية في المملكة.
وبيّن أن هذا التأثير انعكس بشكل واضح على مواقع سياحية هامة مثل البترا ومأدبا، مما دفع الوزارة إلى وضع خطة ترتكز على محورين أساسيين: تنويع الأسواق السياحية وتنويع المنتج السياحي.
وفيما يتعلق بتنويع الأسواق، تعمل الوزارة على استكشاف أسواق جديدة، بما في ذلك السوق الروسية، والاستفادة من زيارة ولي العهد إلى الصين، بالإضافة إلى تعزيز الحركة السياحية من الدول العربية مثل دول الخليج، مصر، العراق، سوريا، لبنان، والضفة الغربية.
على صعيد متصل، أشار حجازين إلى عودة النشاط في السياحة العلاجية، والعمل على تعزيز السياحة التعليمية في الأردن. كما يتم التحضير لفعاليات رياضية تستهدف استقطاب الزوار من الخارج، بما في ذلك فعاليات للملاكمة في عمان، مؤكداً أن الرياضة تعد من أسرع الأدوات لجذب الجمهور وتعزيز السياحة الرياضية كجزء من تنويع المنتج السياحي.
وفي ملف إدارة المواقع السياحية، أكد حجازين أن نجاح أي موقع يتطلب توازناً بين توقعات السائح ومستوى الخدمات المقدمة، واحتياجات الموقع نفسه، وحقوق واحتياجات المجتمع المحلي المحيط به. وأضاف أن إدارة المواقع السياحية لم تعد تقتصر على بيع التذاكر، بل يجب ربط قيمة التذكرة بجودة التجربة التي يحصل عليها الزائر.
وأوضح أن الوزارة بدأت خلال الشهرين الماضيين بتفعيل عدد من المواقع السياحية، معتبراً أن إشراك القطاع الخاص عامل مهم في تحسين الإدارة وتنشيط الفعاليات والترويج. وقد تم إدخال القطاع الخاص في تقديم العديد من الخدمات والفعاليات، مع توجه لتنظيم حوالي 10 فعاليات بالتعاون مع جهات متخصصة ضمن التصور الجديد.
وشدد حجازين على ضرورة تغيير أدوات الترويج السياحي، مشيراً إلى أن الفعاليات الترفيهية التي نُظمت خلال النصف الثاني من العام حققت وصولاً مباشراً للمستهلك، مما دفع الوزارة لمواصلة هذا النهج. وأكد أهمية تطوير إدارة البيانات السياحية والاستفادة منها لفهم حركة الزوار والأسواق، بما يساعد الوزارة على توجيه جهود الترويج وتطوير المنتج السياحي وفقاً للطلب الفعلي واحتياجات الأسواق المستهدفة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
رياضة