الأردن
تكنولوجيا

الاتحاد الأوروبي يفرض قيوداً صارمة على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي

السبيل١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٦ م0 مشاهدة
الاتحاد الأوروبي يفرض قيوداً صارمة على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الاتحاد الأوروبي عن قرار بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 13 عامًا، مع فرض قيود على من هم دون سن 15 عامًا تحت إشراف الوالدين. جاء هذا الإعلان على لسان رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، خلال خطابها السنوي أمام البرلمان الأوروبي. وأوضحت فون دير لايين أن الأطفال دون سن 13 عامًا لن يُسمح لهم باستخدام أي منصات تواصل اجتماعي، بينما سيقتصر استخدام من هم بين 13 و15 عامًا على حسابات مصغرة تحت إشراف الوالدين، وبحد أقصى ساعة واحدة يوميًا. أما الفئة العمرية بين 15 و18 عامًا، فسيُلزم المنصات بتوفير تصميم آمن لهم.

يأتي هذا القرار في ظل تزايد المخاوف العالمية بشأن الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة البدنية والنفسية للأطفال. وتعتبر أستراليا أول دولة اتخذت إجراءً مماثلًا العام الماضي بحظر استخدام هذه الوسائل لمن هم دون سن 16 عامًا. وأكدت فون دير لايين أن الاتحاد الأوروبي، المكون من 27 دولة، سيتبع نهجًا تدريجيًا في تطبيق هذه القواعد، مع مراعاة الحساسيات الخاصة بكل فئة عمرية.

ستواجه المنصات المخالفة للقواعد غرامات تصل إلى 6% من إيراداتها السنوية. وشددت فون دير لايين على أن أوروبا قادرة على وضع قواعدها الخاصة، وأن شركات التكنولوجيا الكبرى لن تفرض معاييرها. وحذرت من قبول الميزات التي تسبب الإدمان، مؤكدة على ضرورة إثبات المنصات لسلامتها. وأشارت إلى أن الأمر لا يتعلق بمنع وصول القاصرين إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بل بتحديد متى وكيف يُسمح لهذه المنصات بالوصول إليهم، مؤكدة أن المخاطر لا تقتصر على الأطفال بل تشمل الجميع بسبب التصميمات التي تسبب الإدمان.

أكدت فون دير لايين للمشرعين الأوروبيين أن أوروبا بحاجة إلى المزيد من القواعد التي سيتم طرحها خلال الخريف. وتتطلب عملية تحويل هذا المقترح إلى قانون مفاوضات بين عواصم الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، وهي عملية قد تستغرق عدة أشهر.

شارك الخبر: