الأردن
سياسة

الأمير الحسن يبحث مع وفد برلماني فرنسي سبل تعزيز التعاون والتخطيط الإقليمي في المشرق

رؤيا١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٦ ص0 مشاهدة
الأمير الحسن يبحث مع وفد برلماني فرنسي سبل تعزيز التعاون والتخطيط الإقليمي في المشرق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استقبل سمو الأمير الحسن بن طلال، يوم الأربعاء، وفداً من البرلمان الفرنسي يضم رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة الفرنسية الأردنية. تركزت المباحثات على عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون والحوار بين الأردن وفرنسا.

وأكد سموه خلال اللقاء على أهمية إعادة النظر في مفهوم التخطيط الإقليمي وإدارة المجال الجغرافي في المشرق، مع وضع الإنسان وكرامته وحقوقه واحتياجاته الأساسية في صلب هذه المقاربات. وأشار إلى ضرورة تبني مقاربات تنموية شاملة تستجيب لاحتياجات ما يقارب 300 مليون إنسان يعيشون في دول المشرق.

وشدد سمو الأمير على أهمية الانتقال نحو رؤية إقليمية أكثر تكاملاً في التعامل مع قضايا التنمية والموارد والسكان، بما يعزز الترابط بين دول المنطقة ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وعدالة. وأكد أن التخطيط للمستقبل يجب أن يقوم على صون الكرامة الإنسانية وتعزيز فرص المشاركة والتنمية المستدامة.

كما تطرق اللقاء إلى تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المشرق، خاصة في ظل استمرار التوسع الاستيطاني وتداعيات أزمات اللجوء والنزوح. وأكد سموه على أهمية النظر إلى هذه التحديات ضمن إطار إقليمي شامل يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الإنسانية والسياسية والتنموية المترابطة.

وتناول الحديث أيضاً السياسة الأوروبية تجاه فلسطين والمنطقة، وأهمية تطوير مقاربة أكثر شمولاً تسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ومعالجة جذور الأزمات، وتعزز فرص التعاون والحوار بين مختلف الأطراف.

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الفرنسي عن تقديرهم للدور الذي يقوم به الأردن في المنطقة، واهتمام فرنسا بمواصلة تعزيز دعمها وتعاونها مع المملكة، بما في ذلك في مجال إدارة الموارد المائية ومواجهة تحديات شح المياه. وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتواصل بين الأردن وفرنسا، وتعزيز العلاقات البرلمانية والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

شارك الخبر: