رئيس وزراء ماليزيا: لن نسمح بمرور شحنات أسلحة الاحتلال عبر بلادنا تضامناً مع غزة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، يوم الثلاثاء، أن كوالالمبور لن تسمح باستخدام أراضيها أو موانئها كممر لأي شحنات عسكرية تدعم قدرات كيان الاحتلال. وأوضح إبراهيم في منشور عبر منصة "إكس" أن المواقف الماليزية حاسمة ولا لبس فيها في رفض أي تقديم للدعم للجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وأشار إبراهيم إلى أن الأجهزة المختصة ستخضع أي شحنة مشتبه بها للتفتيش والتحقيق الصارم وفق القوانين الماليزية، مشدداً على اتخاذ إجراءات رادعة في حال ثبوت أي مخالفات جمركية أو أمنية.
وتأتي هذه التصريحات عقب احتجاز حاوية في 7 أغسطس/آب الماضي قادمة من الفليبين ومتجهة إلى شركة "إلبيت سيستمز" العسكرية التابعة للاحتلال، حيث تواصل السلطات احتجازها في الميناء. وتظهر هذه الخطوة امتداداً لسلسلة من الإجراءات، أبرزها منع شركة الشحن "زيم" من الرسو في الموانئ الماليزية في ديسمبر/كانون الأول 2023، وإغلاق أكاديمية تكنولوجية في يوليو/تموز الماضي إثر خرق طلاب من كيان الاحتلال لقواعد الهجرة.
ورغم أن القوانين الماليزية تحظر التجارة المباشرة مع كيان الاحتلال مع استثناء بضائع الترانزيت، إلا أن الجهات الرسمية وشركات الشحن المعنية امتنعت عن التعليق على التحقيقات الجارية بشأن الشحنة المحتجزة مؤخراً.
وفي الكلمة التي ألقاها خلال زيارته لجزر المالديف، جدد رئيس الوزراء الماليزي دعم بلاده المطلق لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، منتقداً الدول التي تتشدق بحقوق الإنسان بينما تتغاضى عن القتل والدمار اليومي في غزة.
ويعكس هذا التحرك الرسمي الموقف الشعبي الماليزي الثابت المتضامن مع غزة، والذي يتجسد في المظاهرات المستمرة وحملات المقاطعة الواسعة للشركات الداعمة للاحتلال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة