الأردن
صحة

تراجع ملحوظ في حالات الانتحار بالأردن لتسجل 156 حالة خلال عام 2025

الوكيل الإخباري١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ ص0 مشاهدة
تراجع ملحوظ في حالات الانتحار بالأردن لتسجل 156 حالة خلال عام 2025

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجل عدد حالات الانتحار في الأردن انخفاضاً خلال العام الماضي ليصل إلى 156 حالة، مقارنة بـ166 حالة في عام 2024، محققاً نسبة تراجع بلغت قرابة 6%، وفقاً لما ورد في التقرير السنوي الصادر عن المركز الوطني لحقوق الإنسان.

وبيّن التقرير، استناداً إلى البيانات المقدمة من المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة، أن الحالات المسجلة خلال عام 2025 توزعت بواقع 112 ذكراً و44 أنثى، في حين سجل عام 2024 نحو 136 ذكراً و30 أنثى.

وأوضحت البيانات أن الفئتين العمريتين بين 19-24 عاماً وبين 25-34 عاماً قد سجلتا العدد الأعلى من الحالات خلال العام، بواقع 41 حالة لكل فئة منهما، ليصل إجمالي الحالات فيهما إلى 82 حالة، وهو ما يمثل أكثر من نصف إجمالي الحالات المسجلة خلال عام 2025. كما سجلت الفئة العمرية من 35 إلى 44 عاماً 24 حالة، والفئة من 15 إلى 18 عاماً 18 حالة، بينما بلغ عدد الحالات دون 15 عاماً 11 حالة.

وفي السياق ذاته، سُجلت 12 حالة في الفئة العمرية من 45 إلى 54 عاماً، و6 حالات للفئة من 55 إلى 64 عاماً، في حين سُجلت 3 حالات لأشخاص تتجاوز أعمارهم 65 عاماً. ولفت المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى أن تسجيل 18 حالة انتحار ضمن الفئة العمرية 15-18 عاماً يُبرز الحاجة الملحة للاهتمام بهذه الفئة وتكثيف برامج الصحة النفسية والوقائية، فضلاً عن تقديم الدعم النفسي وبرامج تعديل السلوك.

أما فيما يتعلق بتوزيع الحالات بحسب الطريقة المستخدمة، فقد أشارت البيانات إلى أن الشنق كان الوسيلة الأكثر تسجيلًا بواقع 84 حالة، تلاه السقوط من علو بـ 29 حالة، ثم استخدام عيار ناري في 25 حالة، بينما سُجلت 9 حالات بالحروق و9 حالات أخرى بوسائل متفرقة.

وجدد المركز التأكيد على توصياته السابقة بضرورة عدم تجريم الشروع بالانتحار، وأهمية توفير الدعم الاجتماعي والنفسي والصحي والاقتصادي للأشخاص الذين يقدمون على هذه المحاولات، إلى جانب دراسة الأسباب الكامنة وراء الانتحار، بما في ذلك الظروف الاقتصادية ومعدلات الفقر والبطالة وتبعاتها المختلفة.

شارك الخبر: