الأردن
اقتصاد

توضيح هام من نقابة الملاحة: حركة التجارة في باب المندب وموانئ العقبة تحت السيطرة رغم التوترات

رؤيا١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٢ م0 مشاهدة
توضيح هام من نقابة الملاحة: حركة التجارة في باب المندب وموانئ العقبة تحت السيطرة رغم التوترات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضح أمين عام نقابة ملاحة الأردن، الكابتن محمد الدلابيح، عبر شاشة قناة "رؤيا" الإخبارية، أن حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب مستمرة بشكل طبيعي على الرغم من التوترات الإقليمية. وأشار الدلابيح إلى أن الازدحام المتزايد في موانئ العقبة يعود إلى تحويل مسارات البواخر القادمة إلى المنطقة نتيجة للتعطل في مضيق هرمز.

جاء هذا التوضيح خلال استضافة الدلابيح في برنامج "رؤيا" لمناقشة خيارات سلاسل التوريد وتأثيرات المشهد الإقليمي على المملكة. وأكد أن غالبية الخطوط الملاحية الدولية قد حولت مساراتها سابقاً عبر رأس الرجاء الصالح، ومضيق جبل طارق، وقناة السويس وصولاً إلى خليج العقبة. كما أكد على امتلاك الأردن لبدائل تجارية متعددة لضمان انسياب السلع عبر الموانئ المصرية والسورية وقناة السويس.

وأضاف الدلابيح أن زيادة حركة الحاويات في ميناء العقبة تمثل فرصة لإثبات جدارته كمركز لوجستي متميز قادر على تحمل المسؤوليات الإقليمية وتلبية احتياجات السوق. وفيما يتعلق بإمدادات الطاقة والنفط، أوضح أن الأردن يعتمد على التزود من ميناء "ينبع" السعودي، وأن الأضرار التي لحقت بخط الأنابيب شرق-غرب لن تؤثر على المملكة نظراً لتوفر مخزون نفطي كافٍ، بالإضافة إلى وجود مخزون استراتيجي في ينبع يكفي لمدة 7 إلى 8 أيام، وسهولة معالجة الأعطال الميدانية خلال أيام قليلة.

تؤكد نقابة ملاحة الأردن أن التأثير الأكبر لتوترات باب المندب يتركز على حركة الصادرات مثل الفوسفات والبوتاس، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن وأجور البواخر نتيجة تزامن الأزمة مع مضيق هرمز. وقد دفعت هذه التطورات الحكومة إلى وضع خطط استباقية للتعامل مع أي طارئ.

وتعمل الموانئ الأردنية بكامل طاقتها لمتابعة حركة السفن وتفريغ الشحنات، مع تأكيدات حكومية ونقابية باستقرار المخزون السلعي والنفطي في المملكة لمواجهة التحديات الإقليمية وضمان استمرارية سلاسل التوريد.

شارك الخبر: