من الاستعراضات إلى الميدان.. الصين تخطط لتسخير روبوتاتها البشرية للأغراض العسكرية


هذا الخبر بعنوان "من الرقص إلى القتال.. الصين تجهز روبوتاتها لمهام عسكرية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الصين نحو توسيع نطاق أبحاثها المتعلقة بتوظيف الروبوتات البشرية في القطاع العسكري، وذلك بعد ظهورها في العديد من العروض ومسابقات الرقص والقتال والاستعراض.
وتقوم مؤسسات عسكرية وأكاديمية صينية بدراسة إمكانية استخدام هذه الروبوتات في مهام الاستطلاع، والإمداد، والمهام الخطرة، والقتال داخل المدن، فضلاً عن العمل جنباً إلى جنب مع الجنود.
وتضمنت إحدى الدراسات تصصوراً لقوة مشتركة تضم روبوتات بشرية وكلاباً آلية ومركبات غير مأهولة، بهدف المساعدة في اقتحام المباني، وتحديد الأهداف، ورسم الخرائط.
وعلى الصعيد المالي، خصص الجيش الصيني نحو 300 ألف دولار في عام 2026 لتطوير نظام يعمل على جمع وتصنيف بيانات الكاميرات، والرادار، والحركة، والتضاريس.
وفي السياق ذاته، تعمل شركات دفاعية صينية، من ضمنها شركة نورينكو، على تطوير روبوتات مثل فوشي المخصصة لمهام الحراسة، والاستطلاع، والدوريات، والعمليات الخطرة، مع إمكانية تشغيلها عن بُعد بواسطة عنصر بشري.
وعلى الرغم من هذه التطورات، لم يتم رصد أدلة قطعية على نشر روبوتات بشرية مسلحة ضمن الوحدات العسكرية الصينية العاملة حتى الآن، نظراً لمواجهتها تحديات تقنية تتعلق بالطاقة، والموثوقية، والحركة، واتخاذ القرار.
وتثير هذه الروبوتات القتالية مخاوف قانونية وأخلاقية بالغة، لا سيما فيما يتعلق بقدرتها على التمييز بين المدنيين والمقاتلين والتعامل مع حالات الاستسلام، في وقت تؤكد فيه الصين على ضرورة إبقاء الأسلحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية الكاملة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا