الأردن
سياسة

كوشنر يكشف تفاصيل استغلال فشل ضربة الدوحة وعزلة إسرائيل لفرض اتفاق غزة

السبيل١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٢ ص1 مشاهدة
كوشنر يكشف تفاصيل استغلال فشل ضربة الدوحة وعزلة إسرائيل لفرض اتفاق غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كوشنر: فشل ضربة الدوحة وعزلة “إسرائيل” استُغلا لفرض اتفاق غزة" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتقد حزب “الليكود” الحاكم، الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تصريحات صهر الرئيس الأميركي ومبعوثه جاريد كوشنر، من دون الإشارة إليه بالاسم، بعد تأكيده أن فشل الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قادة حركة “حماس”، وما تبعه من تزايد عزلة “إسرائيل” دولياً، جرى استغلالهما للضغط على “إسرائيل” لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتحرير الأسرى الإسرائيليين.

وزعم حزب “الليكود” في بيان رسمي أن الاتفاق لم يكن وليد الضغط الأميركي وحده، بل نتج عن تضافر خطوات عسكرية وسياسية اتخذتها الحكومة الإسرائيلية تزامناً مع ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأوضح الحزب أن قرار رئيس الحكومة باجتياح مدينة غزة ومهاجمة قادة حماس في قطر، إلى جانب ضغط الرئيس ترامب، أرغم حماس على التنازل عن مطالبها والموافقة على إطلاق سراح بقية الأسرى في غزة.

وكان جاريد كوشنر قد صرح في مقابلة مع قناة /كلاش ريبورت/ أن الولايات المتحدة نجحت في إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بغزة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، متضمناً الإفراج عن الأسرى، عبر استغلال “العزلة العالمية” التي واجهتها “إسرائيل” إثر ضربتها “الرهيبة” لمقر حركة “حماس” في الدوحة في أيلول/سبتمبر من العام ذاته. وبين أن العملية العسكرية فشلت وأدت لعزلة إسرائيل، وهو ما وظفته واشنطن للضغط على “تل أبيب” ودفعها للقبول بالاتفاق.

وتعرض بنيامين نتنياهو إثر الهجوم لضغوط أميركية لتقديم اعتذار علني للقيادة القطرية قُبيل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح كوشنر رداً على سؤال حول روسيا أن اتفاق غزة يثبت قدرة الأحداث الخارجية على تمهيد الطريق لاختراقات دبلوماسية بشرط عمل الدبلوماسيين بجد.

وأضاف كوشنر خلال مقابلة سابقة مع برنامج “60 دقيقة” في تشرين الأول/أكتوبر أن الضربة الإسرائيلية على الدوحة دفعت ترامب للتحرك بقوة لمنع تصرفات لا تخدم المصلحة طويلة الأمد. وفي ذات السياق، أبدى ترامب استياءه الشديد من “إسرائيل” بسبب استهداف قطر، مؤكداً التزام واشنطن بالدفاع عن الدولة الخليجية.

ولاحقاً، سافر نتنياهو إلى البيت الأبيض في أواخر أيلول/سبتمبر 2025 لإعلان موافقة “إسرائيل” على اتفاق غزة، برعاية ترامب الذي جمع نتنياهو بالقيادة القطرية حيث قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي اعتذاره لقطر. وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر، أبرم اتفاق وقف إطلاق النار الذي نص على الإفراج عن الأسرى العشرين المتبقين على قيد الحياة، منهياً القتال واسع النطاق في قطاع غزة، وسط خروقات إسرائيلية متقطعة.

شارك الخبر: