منصة "فرح" في مواجهة اختبار الاتصال الحكومي: هل تستفيد الحكومة من تجربة "حقك تعرف" السابقة؟


هذا الخبر بعنوان ""فرح" أمام امتحان "حقك تعرف" .. هل تتعلم الحكومة من تجاربها الاتصالية ؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل نحو ثماني سنوات، أطلقت حكومة رئيس الوزراء الأسبق عمر الرزاز منصة «حقك تعرف» بهدف مواجهة الإشاعات والأخبار الكاذبة وتقديم الرواية الرسمية بسرعة ووضوح للجمهور. المشروع اعتمد حينها على رصد ما يُتداول في الفضاء العام والتحقق منه عبر التواصل مع الجهات الحكومية المعنية.
اليوم، تطرح تجربة «حقك تعرف» تساؤلات حول مصير أدوات الاتصال الحكومي مع تغير الحكومات وتبدل الأولويات وفرق العمل، خاصة بعد أن عادت إدارتها إلى وزارة الاتصال الحكومي عام 2024.
وفي الثالث من أيلول الحالي، أطلقت الحكومة أداة رقمية جديدة تحمل اسم «فرح» بهدف إيصال المعلومات وشرح القرارات والسياسات للمواطنين بطريقة مبسطة، وتوسيع قنوات التواصل الرقمي.
وبينما اعتمدت «حقك تعرف» على فريق بشري لرصد الشائعات والتواصل مع الوزارات والناطقين الرسميين، تعتمد «فرح» على تقنيات الذكاء الاصطناعي وشخصية رقمية لمواكبة سرعة الفضاء الرقمي، رغم أن الهدف يبقى واحدًا وهو وصول المعلومة قبل الشائعة.
ويبقى الاختبار الحقيقي لأي أداة اتصال مرتبطًا بقدرتها على الإجابة عن تساؤلات المواطنين حول القرارات وأسبابها وتوقيتها، فالذكاء الاصطناعي يمكنه اختصار الوقت وتبسيط المعلومات، لكنه لا يعوض غياب الرد الرسمي أو المعلومة الغائبة.
إن نجاح «فرح» يعتمد على اندماجها ضمن منظومة اتصال حكومي متكاملة ومستمرة بغض النظر عن تغير الأشخاص، لتجنب ضياع الخبرة المتراكمة وبدء التجربة من جديد في كل مرة يواجه فيها الشارع الأردني سيلاً من المعلومات والتفسيرات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة