حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الحروب الحديثة، لا تبدأ المعركة بالضرورة عند إطلاق الرصاصة الأولى، فقد تكون قد سبقتها مواجهات في فضاء المعلومات والإدراك، حيث تتصارع الروايات والانطباعات قبل اكتمال تفاصيل الحدث. وعلى شاشات الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، تتشكل صورة العدو والحليف، وتحدد المسؤولية، ويبنى تفسير الأحداث.
ولم تعد الحرب مجرد صراع على الأرض، بل أصبحت صراعا على الإدراك؛ فمن يستطيع التأثير في كيفية فهم الناس للأحداث، يمتلك جزءا من القدرة على التأثير في مسار الصراع. وهنا تبرز حرب الإدراك التي تتجاوز الدعاية التقليدية والحرب النفسية إلى التأثير في طريقة تفكير الأفراد والجماعات وصناع القرار، وفي مستوى ثقتهم بالمؤسسات والمصادر.
وفي هذا السياق، يجد الأردن نفسه داخل بيئة إدراكية مرتبطة مباشرة بمحيطه الإقليمي، حيث تبرز الحاجة إلى إطار وطني للأمن الإدراكي ينتقل من رد الفعل إلى الاستباق. وفي قلب هذه المنظومة، يبرز دور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، في ترسيخ الثقة بالدولة ومؤسساتها وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة التهديدات المتغيرة.

سياسة
سياسة
سياسة