روايتان متباينتان لحادثة الاعتداء على معلم في الطرة: عم الطفل يكشف تفاصيل جديدة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور جديد لحادثة الاعتداء على معلم في مدرسة معاذ بن جبل بمنطقة الطرة في لواء الرمثا، كشف هشام حجازي، عم الطفل حجازي بلال كمال يوسف، عن تفاصيل مغايرة لما تم تداوله حول الواقعة. وأكد حجازي أن الحادثة بدأت بمشاجرة بين طالبين في الصف الخامس الابتدائي، أحدهما هو ابن شقيقه حجازي بلال، والآخر هو ابن المعلم.
وأوضح حجازي في حديث لـ "رؤيا أخبار" أن أسرته لم تكن تربطها أي خلافات سابقة بالمعلم أو أسرته. وأشار إلى أن المعلم حضر إلى مكان المشاجرة بعد وقوعها، وتدخل لصالح نجله، وقام بضرب الطفل حجازي باستخدام قطعة من "البربيش"، بالإضافة إلى دفعه مما أدى إلى سقوطه.
عرض حجازي آثار إصابات على جسد الطفل، مؤكداً أن الأسرة حصلت على تقرير طبي وتقدمت بشكوى رسمية. ونفى حجازي ما تم تداوله حول حضور خمسة شبان برفقة والدهم واقتحام المدرسة، موضحاً أن المتداولين هم خمسة شبان تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عاماً، ويدرسون في المدرسة نفسها، وأن اثنين منهم خارج المدرسة.
من جهة أخرى، قدم شقيق المعلم المعتدى عليه رواية مختلفة، حيث أفاد بأن خمسة شبان برفقة والدهم اقتحموا حرم المدرسة واعتدوا على شقيقه بالعصي وأدوات حادة، مما أدى إلى إصابته بجروح متفاوتة. وأضاف أن كوادر الدفاع المدني أسعفت شقيقه ونقلته إلى مستشفى الرمثا الحكومي، وأن الحادثة شملت تخريب محتويات مكتب مدير المدرسة، وأن شقيقه وذويه تقدموا بشكوى رسمية لدى الأجهزة الأمنية.
تأتي هذه الروايات المتباينة في ظل تحقيقات رسمية تجرى لتحديد ملابسات الحادثة والمسؤوليات المرتبطة بها، مع التأكيد على أن ما ورد على لسان الطرفين يمثل أقوالهما ولا يعني ثبوت أي من الاتهامات قبل صدور النتائج الرسمية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل