الأردن
سياسة

الاتحاد الأوروبي وكندا يعززان تحالفهما الاستراتيجي لمواجهة الضغوط الأمريكية والصينية

الوكيل الإخباري١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ م1 مشاهدة
الاتحاد الأوروبي وكندا يعززان تحالفهما الاستراتيجي لمواجهة الضغوط الأمريكية والصينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الأوروبي وكندا يخططان لتحالف استراتيجي لمواجهة واشنطن وبكين" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي وكندا يعتزمان الإعلان عن تحالف استراتيجي شامل في 16 سبتمبر، يغطي مجالات التجارة والدفاع والتكنولوجيا، بهدف موازنة الضغوط الاقتصادية والسياسية المتزايدة من الولايات المتحدة والصين. ووفقًا لوكالة "بلومبرغ"، من المقرر أن تعلن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن هذه الخطط خلال خطابها السنوي حول "حالة الاتحاد" أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. وسيشارك في الفعالية رئيس وزراء كندا، مارك كارني، الذي سيلقي كلمة أمام المشرعين الأوروبيين في اليوم التالي.

وذكرت المصادر أن الاتفاق الجديد سيتضمن تقاربًا قانونيًا واقتصاديًا عميقًا، دون أن تصبح كندا عضوًا فعليًا في الاتحاد الأوروبي. وسيشمل التعاون مجالات رئيسية مثل التجارة، وسلاسل التوريد، والمواد الخام الحيوية، والأمن، مع تركيز خاص على الدفاع، واستكشاف الفضاء، والبحوث العلمية. ومن المتوقع عقد قمة في كندا خلال شهر أكتوبر المقبل لمناقشة تفاصيل هذا التعاون.

يأتي هذا التحرك في ظل تدهور ملحوظ في العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا. فقد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2025 رسومًا جمركية بنسبة 25% على الواردات الكندية، مستندًا إلى تهديدات للأمن القومي وتهريب المخدرات. ورغم تجميد مؤقت لهذه الرسوم، رفعت واشنطن لاحقًا التعريفات لتشمل الصلب والألمنيوم بنسبة 50%، مما دفع كندا إلى اتخاذ إجراءات انتقامية.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن جولة المفاوضات التجارية الأخيرة فشلت في اللحظة الأخيرة بسبب موقف وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، مما دفع أوتاوا وبروكسل إلى تعزيز التنسيق بينهما كاستجابة للضغوط الاقتصادية المتصاعدة. وتشير المصادر إلى أن هذا التحالف الجديد قد يكون الأكثر شمولاً من نوعه بين الاتحاد الأوروبي ودولة غير عضو، في ظل تعقيد العلاقات التجارية العالمية بسبب السياسات الحمائية لكل من واشنطن وبكين.

شارك الخبر: