نتنياهو ينفي تلقي تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر ويكشف تفاصيل محادثات مع بن زايد


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: لم أتلق تحذيرا من الإمارات بشأن 7 أكتوبر" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تلقيه أي تحذير من دولة الإمارات العربية المتحدة قبل هجوم السابع من أكتوبر. جاء هذا النفي ردًا على ما نشرته صحف عبرية تفيد بأن الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، قد حذره من الهجوم.
ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يكشف كتاب جديد للصحفيين شلومي إلدار وروث يوفال بعنوان “مخطوفون: 843 يوماً من الخداع”، أن نتنياهو تلقى تحذيراً صريحاً من محمد بن زايد قبل أسبوع ونصف فقط من السابع من أكتوبر. هذا التحقيق يضاف إلى منشور سابق للصحفية سمدار بيري، والذي أشار إلى أن مصر أيضاً حذرت نتنياهو من “شيء فظيع” قبل أيام قليلة من الهجوم.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن بن زايد، بعد أسبوع ونصف من التحذير الأولي، أراد التأكد من أن نتنياهو تلقى الرسالة بالفعل، فاتصل به عبر تطبيق خاص طورته الإمارات. استمرت المحادثة لمدة 45 دقيقة، حاول خلالها نتنياهو تهدئة بن زايد مؤكداً أن “غزة مستعدة” وأن أي مشكلة ستكون في “الضفة الغربية”.
وكشفت “يديعوت أحرونوت” أن نتنياهو لم يبلغ قادة الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، ولا رئيس الشاباك رونين بار، ولا رئيس الموساد ديفيد برنيع، بهذه المحادثة. وأكد مسؤولون في المؤسسة العسكرية والأمنية أنه لو كانوا على علم بهذه المحادثة، لكانوا قد أجروا تقييماً إضافياً للمعلومات الواردة في 15 سبتمبر، وأن روايتهم مدعومة بالكامل بالتسجيلات والوثائق والتدقيق.
في سياق متصل، كشف تحقيق لصحيفة “هآرتس” نقلاً عن ثلاثة مصادر، أن رئيس الإمارات حذّر بنيامين نتنياهو قبل حوالي أسبوع ونصف من 7 أكتوبر 2023، من أن يحيى السنوار يخطط لـ”تحرك كبير” ضد “إسرائيل”. وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو لم ينقل هذا التحذير إلى جيش الاحتلال أو جهاز “الشاباك”، وأن بن زايد أطلع لاحقاً مدير الـ CIA آنذاك، ويليام بيرنز، على تفاصيل المكالمة وشعوره بأن “شيئاً ما على وشك الانفجار”.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت صحة ما نُشر، مشيراً إلى أن نتنياهو تلقى تحذيراً قبل عشرة أيام من هجوم أكتوبر بشأن نوايا حماس، وأنه يتحمل مسؤولية شخصية ومباشرة عن الإهمال الذي أدى إلى مقتل آلاف الإسرائيليين. ووصف بينيت تجاهل نتنياهو للتحذيرات بأنه “إهمال جنائي”.
بدوره، أكد غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار”، أن هذا التحقيق يشير إلى أدلة إضافية على أن نتنياهو قاد إسرائيل بتهور إلى كارثة السابع من أكتوبر. وأضاف آيزنكوت أن نتنياهو يتهرب من المسؤولية ويتجاهل التحذيرات لأنه “غير كفؤ”، وأن حزبه سيشكل لجنة تحقيق حكومية فور تشكيل الحكومة المقبلة للتحقيق في أحداث العقد الماضي وكشف الحقيقة ومنع وقوع كارثة أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة