قفزة جديدة في أسعار النفط العالمية وسط مخاوف تعطل الإمدادات جراء توترات الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "النفط يواصل الارتفاع عالمياً وسط تصاعد مخاطر الصراع في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت أسعار النفط الارتفاع خلال تداولات يوم الثلاثاء، مدفوعة بتزايد المخاوف من استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة، وذلك عقب التهديدات الإيرانية بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة تستهدف أصولها، مما عزز المخاوف بشأن تعطل الإمدادات العالمية.
وشهدت العقود الآجلة لخام برنت صعودًا بواقع 34 سنتًا، ما نسبته 0.35%، لتصل إلى 97.34 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش. وفي نفس السياق، بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92.63 دولارًا للبرميل محققًا ارتفاعًا بمقدار 1.15 دولار أو ما يعادل 1.26%.
وكان خام برنت قد سجل أعلى مستوى له منذ 24 تموز خلال الجلسة السابقة، حيث استمر المتعاملون في إدراج علاوة المخاطرة ضمن الأسعار مع تصاعد التوترات المحيطة بمضيق هرمز، الذي يعد شريانًا أساسيًا لشحنات النفط الخام حول العالم.
وفي سياق متصل، حذرت إيران يوم الاثنين من أن البنية التحتية للطاقة في مختلف أنحاء منطقة الخليج تشكل هدفًا معرضًا للخطر، ويشمل ذلك المصالح الأمريكية المرتبطة بالقطاعين النفطي والغازي. وتأتي هذه التطورات أعقاب ضربات متبادلة جرت مطلع الأسبوع الجاري، وسط غياب أي مؤشرات توحي بإحراز تقدم نحو تحقيق انفراجة دبلوماسية.
من جانبها، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن قواتها قامت باستهداف 3 ناقلات نفط إيرانية يوم السبت الماضي، من بينها ناقلة تقع قبالة جزيرة خرج التي تمثل مركز التصدير الرئيسي للنفط في إيران، وجاء ذلك عقب الهجمات التي نفذها الحرس الثوري الإيراني واستهدفت سفنًا حربية أمريكية في المنطقة.
وفي هذا الصدد، أشار دانيال هاينز، المحلل في مؤسسة (إيه.إن.زد)، من خلال مذكرة له إلى أن التصعيد الأخير في صراع الشرق الأوسط أسهم في تعظيم احتمالية وقوع مواجهة مطولة، تتخللها إجراءات عسكرية مدروسة من قبل الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد ينجم عنه استمرار تقييد إمدادات النفط القادمة من الخليج طوال الفترة المتبقية من عام 2026.
وأضاف هاينز بالقول: "لا نتوقع العودة الكاملة إلى معدلات إنتاج ما قبل الحرب إلا في أواخر الربع الأول أو مطلع الربع الثاني من عام 2027".
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد