أسعار النفط تشهد ارتفاعًا حادًا وسط تصاعد التوترات والهجمات في مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "أسعار النفط تقفز مع تصاعد الهجمات في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط العالمية يوم الاثنين قفزة ملحوظة، تراوحت بين 1.7% و2%، مدفوعة بتزايد المخاوف بشأن اضطراب محتمل وطويل الأمد في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، وذلك على خلفية الهجمات المتصاعدة على السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي.
ووفقًا لبيانات التداول، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت لشهر نوفمبر بنسبة 1.73%، ليبلغ 97.95 دولارًا للبرميل، مخترقًا بذلك حاجز الـ 98 دولارًا للمرة الأولى منذ 24 يوليو الماضي. بالتوازي، شهدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر أكتوبر صعودًا بنسبة 1.91%، لتصل إلى 93.23 دولارًا للبرميل.
جاء هذا الارتفاع عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن استهداف قواتها يوم السبت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، من بينها ناقلة قبالة جزيرة خارك، التي تُعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني. ويأتي هذا الإجراء ردًا على هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن حربية أمريكية في المنطقة.
في المقابل، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أنها استهدفت ثلاث ناقلات نفط كانت تسلك مسارات غير مصرح بها في المضيق، بالإضافة إلى ثلاث سفن أمريكية في مناطق مختلفة.
ووصفت شركة "ماريسكس"، المتخصصة في المعلومات البحرية، هذه الهجمات بأنها تمثل "تصعيدًا كبيرًا في الصراع البحري"، مؤكدة أن "الناقلات التجارية باتت تُستخدم عمدًا كأدوات للضغط الاقتصادي المتبادل".
وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الأولية من مضيق هرمز بلغ 10 سفن خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ شهر مايو الماضي. كما أشارت بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلة تحمل منتجات نفطية مكررة حاولت مغادرة المضيق لكنها أُجبرت على العودة.
يُذكر أن مضيق هرمز يُعد ممرًا حيويًا لشحن النفط، حيث كان يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب. وقد سجل خام برنت مكاسب أسبوعية بلغت 7.8% الأسبوع الماضي، فيما كسب خام غرب تكساس الوسيط نحو 10%.
ويتوقع محللو بنك "إيه إن زد" أن تظل الصادرات مقيدة حتى نهاية عام 2026، مع إعادة فتح تدريجية في أواخر الربع الرابع، على ألا تعود مستويات التدفق إلى ما كانت عليه قبل الحرب حتى أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من عام 2027.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة