زلزال كولومبيا: تلاشي الأمل في العثور على ناجين مع ارتفاع عدد الضحايا


هذا الخبر بعنوان "الآمال تتلاشى بالعثور على ناجين من زلزال كولومبيا مع انتشال مزيد من الجثث" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الوكيل الإخباري - تضاءلت الآمال في العثور على ناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب غرب كولومبيا قبل خمسة أيام، حيث تتواصل جهود انتشال الجثث من تحت أنقاض المباني المنهارة. وقد بلغت قوة الهزة الأرضية 7.4 درجة، وأسفرت عن مقتل أو فقدان المئات.
وكان الزلزال قد ضرب بلدة سان خوسيه ديل بالمار بعد وقت قصير من الساعة 7:30 صباحًا، مما أدى إلى انهيار مبانٍ سكنية وتدمير مدارس وكنائس ومستشفيات ومنازل. وامتدت الأضرار من ميناء بوينافينتورا المطل على المحيط الهادئ إلى منطقة زراعة البن في كولومبيا والمدن الرئيسية في غرب البلاد.
ووفقًا لوحدة إدارة الكوارث في كولومبيا، فقد لقي ما لا يقل عن 294 شخصًا حتفهم حتى يوم السبت، فيما لا يزال 320 آخرون في عداد المفقودين، بالإضافة إلى إصابة نحو أربعة آلاف شخص. وسجلت مدينتا كالي وبيريرا أكثر من ثلثي الوفيات.
وصرح ألبرتو هيرنانديز، قائد فرق الإطفاء في كالي، لرويترز: "لدينا موقع واحد فقط توجد فيه مؤشرات على وجود حياة... أما في المواقع الأخرى، فنحن للأسف في مرحلة انتشال الجثث". وتضم مدينة كالي أكثر من مليوني نسمة، وهي ثالث أكبر مدينة في كولومبيا.
واصل عمال الإنقاذ صباح أمس تمشيط أكوام الخرسانات والطوب والمعادن بحثًا عن ناجين، بينما كان آخرون ينظفون أحياءهم. وأشار هيرنانديز إلى أنه من المتوقع الانتهاء من انتشال الجثث يوم الأحد، ليبدأ بعدها استخدام المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض.
من جهتها، قالت خوانا كاتانيو، منسقة مجموعة عمل مدنية، لرويترز إن الجهود تتركز الآن على التعافي وإعادة الإعمار، مضيفة: "نحن نمر بفترة حداد شديد".
يمثل هذا الزلزال التحدي الكبير الأول للرئيس أبيلاردو دي إسبريا، الذي تولى منصبه حديثًا، وسيشرف على جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في أعقاب واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها كولومبيا. وقد واجه الرئيس بعض الانتقادات بشأن تعامله مع الساعات الأولى للكارثة، خاصة لرفضه عروض المساعدة من بعض الدول. لاحقًا، استقبلت السلطات فرق إغاثة من إسرائيل والولايات المتحدة.
يأتي هذا في وقت يتزامن فيه انتخاب الرئيس اليميني، الذي وعد ببرنامج يتضمن إجراءات تقشفية وأمنية أكثر صرامة، مع تقارب مع واشنطن التي طرحت فكرة شن ضربات مشتركة ضد الجماعات المسلحة الناشطة في البلاد. وقد أعلن دي إسبريا يوم السبت أنه تحدث مع الرئيس دونالد ترامب، الذي عبر عن تعازيه وطلب تعليق الرسوم الجمركية مؤقتًا على السلع الكولومبية لدعم أصحاب الأعمال. وقال دي إسبريا عبر منصة إكس: "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يعد التحالف بين كولومبيا والولايات المتحدة أمرًا ضروريًا لإعادة إعمار أمتنا الحبيبة".
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل