محللون يحذرون: الانقسام الفلسطيني يمنح اليمين الإسرائيلي فرصة لفرض رؤيته


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الكاتب والمحلل السياسي عمر كلاب من خطورة المشهد الفلسطيني الراهن، معتبراً أن غياب المشروع الوطني الفلسطيني الموحد والانقسام الداخلي أتاحا للاحتلال فرصة لفرض وقائع جديدة في غزة والضفة الغربية. وأشار كلاب، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، إلى استمرار سقوط الضحايا ووجود أعداد من الفلسطينيين تحت الأنقاض في غزة، مؤكداً أن الحرب الإسرائيلية على القطاع دمرت مقومات الحياة وأدت إلى تهجير واسع.
وأضاف كلاب أن غياب مشروع فلسطيني موحد يمثل "الفرصة المثلى" لليمين الإسرائيلي لفرض رؤيته، مشيراً إلى أن المشهد الإسرائيلي الداخلي ينعكس على التطورات الإقليمية. وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى "تبريد القضايا الساخنة" قبل الانتخابات النصفية، بينما يرى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لديه مصلحة في إبقاء الإقليم في حالة تصعيد.
من جهته، حذر المحلل السياسي إياد جودة من اتجاه غزة نحو واقع جديد قد يؤدي إلى فصل القطاع عن بعضه البعض، معتبراً أن ما يجري يحقق أهدافاً حاولت "إسرائيل" الوصول إليها منذ بداية الحرب. وقال جودة إن الحديث بات يدور حول خلق نماذج جديدة في غزة، محذراً من احتمالية انقسام القطاع إلى مناطق منفصلة، في ظل ما وصفه بتغير التسمية والتعامل مع غزة.
وأكد جودة وجود مشروع وطني فلسطيني واضح يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية، لكنه أشار إلى أن هذا المشروع اصطدم برؤى أميركية وإسرائيلية حالت دون تحقيقه. واعتبر كلاب أن وجود "مجلس السلام" يعكس غياب الطرف الفلسطيني عن إدارة المشهد، وأن التعامل مع غزة بوصفها «حالة إنسانية» يختزل القضية الفلسطينية ويضعف مفهوم الدولة.
وشدد كلاب على أن المفاوضات من دون أفق سياسي لا يمكن أن تنتج حلاً، متسائلاً: "إذا كان 7 أكتوبر وكل هذا الدم لم يوحد الفلسطينيين، فما الذي يمكن أن يوحدهم؟". وأقر جودة بوجود أزمة فلسطينية حقيقية عنوانها الانقسام، داعياً إلى إنهائه وفرض واقع فلسطيني موحد على الأرض بدلا من البحث عن أفكار ومشاريع جديدة.
وفي ما يتعلق بالتصعيد الإقليمي، رأى كلاب أن التصعيد العسكري يمثل كلفة على الولايات المتحدة، وأن ترامب يسعى إلى الابتعاد عن الملفات الساخنة، بينما يحتاج نتنياهو، وفق تقديره، إلى إبقاء حالة التوتر قائمة، معتبراً أن اندلاع حرب خارجية قد يسهم في تعزيز استقرار السلطة السياسية في "إسرائيل".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة