تحقيق لـ صحيفة ذا غارديان يكشف تفاصيل جديدة حول استهداف عمال المطبخ المركزي العالمي في قطاع غزة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة ذا غارديان البريطانية عن تفاصيل جديدة تحيط بليلة استهداف سلاح الجو الإسرائيلي لسبعة من عمال الإغاثة التابعين لمنظمة المطبخ المركزي العالمي في قطاع غزة في أبريل/نيسان 2024.
وأكد التحقيق أن الحادثة نتجت عن سلسلة من إخفاقات التنسيق الداخلي لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب اعتماد القيادات الميدانية عقيدة عسكرية تعرف بـ التجريم بالاقتران.
وأوضح التحقيق أن مأساة مقتل عمال الإغاثة، وهم ثلاثة بريطانيين (جيمس كيربي، وجيمس هيندرسون، وجون تشابمان)، وأسترالية (زومي فرانكوم)، وفلسطيني (سيف الدين أبو طه)، وبولندي (داميان سوبول)، ومواطن يحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية (جيكوب فليكينجر)، بدأت مساء الأول من أبريل/نيسان 2024 أثناء الإشراف على تفريغ شحنة بحرية تضم 200 طن من المواد الغذائية على رصيف مؤقت في دير البلح.
ورغم التنسيق المسبق، أدى تأخر صدور التصريح الأمني إلى انطلاق الموكب جنوبا بعد حلول الظلام دون نقل تفاصيل خط السير من القيادة الجنوبية إلى لواء ناحال أو مشغلي الطائرات المسيرة. وعند وصول الشاحنات، استقبلهم حراس محليون مسلحون لحماية المساعدات، وبعد إطلاق أحدهم طلقة نارية في الهواء، افترضت قيادة لواء ناحال سيطرة حركة حماس على الموكب استنادا إلى مفهوم التجريم بالاقتران.
وعلى الرغم من تفريغ الحمولة بسلام وانفصال الحراس المسلحين، صدر القرار بقصف سيارات عمال الإغاثة الثلاث تباعا خلال أربع دقائق، مما أدى إلى مقتلهم جميعا. وأوضح العقيد في الاحتياط نوخي ميندل، الذي أصدر أمر القصف، أن عمال الإغاثة ارتبطوا بحماس، ووصف الحادثة بأنها حدث جانبي غير مهم، بينما أغلقت النيابة العسكرية الإسرائيلية التحقيق الجنائي باعتباره خطأ في التحديد دون فرض عقوبات، وسط تنديد دولي واسع ومطالبات بتحقيق دولي مستقل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة