الأردن
اقتصاد

تراجع أسعار الفضة بنسبة 1.31% لتستقر عند 66.820 دولاراً للأونصة وسط تقلبات الأسواق

رؤيا٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٨ ص1 مشاهدة
تراجع أسعار الفضة بنسبة 1.31% لتستقر عند 66.820 دولاراً للأونصة وسط تقلبات الأسواق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أغلقت أسعار الفضة تداولاتها في ختام جلسة يوم 4 سبتمبر على تراجع ملحوظ بلغت نسبته 1.31%، ليستقر السعر عند مستوى 66.820 دولاراً للأونصة، مسجلاً انخفاضاً بمقدار 0.880 دولاراً عن سعر الافتتاح. وتأتي هذه النتائج مع إغلاق الأسواق مالياً، إذ تحرك السعر خلال الجلسة الأخيرة ضمن مدى يومي انحصر بين أدنى مستوى بلغ 65.350 دولاراً وأعلى مستوى وصل إليه عند 67.810 دولاراً، مما يعكس حالة من التذبذب الحاد بين مناطق الدعم والمقاومة.

وفي قراءة للمسار الزمني الأوسع، يظهر مدى الـ 52 أسبوعاً لأسعار الفضة اتساعاً كبيراً في نطاق التداول؛ إذ تسجل البيانات أدنى مستوى لها خلال عام عند 41.145 دولاراً، بينما بلغت القمة السنوية 121.785 دولاراً للأونصة. وتشير هذه الأرقام إلى أن السعر الحالي يتمركز في منطقة متوسطة بعد موجة من التقلبات الكبيرة التي شهدها المعدن الأبيض على مدار الأشهر الماضية، حيث يحاول السعر بناء أرضية سعرية مستقرة فوق مستوى الدعم السنوي الرئيسي.

ومن الناحية الفنية على إطار الـ 5 ساعات، يتحرك السعر حالياً ضمن النطاق الممتد بين 65.00 و68.00 دولاراً، مع تبلور منطقة مقاومة مركزية صلبة عند 68.00 دولاراً تمنع الاكتمال الصعودي. ورغم أن مؤشرات الزخم قصيرة الأجل تميل للإيجابية بفضل مؤشر MACD الذي يتحرك أعلى من مساراته السابقة، إلا أن وجود السعر أدنى السحابة السعرية Ichimoku ومتوسط 50 ساعة البالغ 67.98 دولاراً يضفي طابعاً من الضعف المتوسط، مما يجعل التحركات الحالية عرضة لفخاخ الاختراق الكاذب.

وتشير بيانات السوق إلى أن الاتجاه طويل الأجل يبقى صاعداً بشكل عام، لكون السعر يتداول أعلى من متوسط 200 ساعة المسجل عند 62.73 دولاراً. وتتحدد منطقة الشراء المثالية بين 65.00 و65.30 دولاراً، بينما تعتبر المنطقة بين 67.50 و68.00 دولاراً منطقة بيع مثالية بسبب ضغط المقاومة، مع ضرورة الالتزام الصارم بقواعد إدارة المخاطر في التعامل مع سيناريوهات السوق المختلفة.

شارك الخبر: