وصية الشهيد عمر النعسان تُنفذ: جثمانه يُلف بعلمي مصر وفلسطين في رام الله


هذا الخبر بعنوان "شهيد “المغير” في رام الله يوصي بلف جثمانه بعلم مصر" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفّذت عائلة الشهيد الفلسطيني الشاب عمر محمد النعسان، ابن قرية المغير شمال شرق رام الله، وصيته الأخيرة بلف جثمانه بعلمي فلسطين ومصر خلال مراسم تشييعه.
وكان النعسان، البالغ من العمر 19 عاماً، قد أوصى شقيقته ثراء بأن يُلف جثمانه بالعلمين الفلسطيني والمصري في حال استشهاده. وقد سارعت عائلته إلى تنفيذ هذه الوصية.
وكتبت ثراء النعسان عبر حسابها على فيسبوك: “يا جماعة أخويا وصاني مرة قالي ثراء إذا استشهدت لفوني بعلم مصر وفلسطين، مش لاقية العلم المصري أنفذ وصيته اللي عنده يتواصل معايا وأنا بتصرف”. وبعد ساعات، تحققت وصية عمر، وظهر جثمانه خلال التشييع ملفوفاً بالعلم الفلسطيني والعلم المصري، وهو علم بلد والدته.
وشيّعت جماهير غفيرة في قرية المغير، الخميس، جثماني عمر النعسان والفتى خليل راسم شحادة (16 عاماً)، اللذين استشهدا الأربعاء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم للمستوطنين على القرية. ونقل جثمانا الشهيدين إلى منزلي ذويهما لإلقاء نظرة الوداع، قبل الصلاة عليهما في مركز القرية، ثم حملهما المشيعون على الأكتاف وجابوا شوارع المغير، وسط هتافات منددة بهجمات المستوطنين والاحتلال، قبل مواراتهما الثرى في مقبرة القرية.
وكانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية قد قالت إن النعسان كان طالباً في سنته الجامعية الأولى في جامعة بيرزيت، وكان يستعد للالتحاق بجامعته مع نهاية أيلول/سبتمبر الجاري.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل