الأردن
سياسة

ترمب بين ضغوط الانتخابات ونقص الذخائر: هل تتجه أمريكا نحو خيار الضغط الاقتصادي على إيران؟

رؤيا١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٦ ص0 مشاهدة
ترمب بين ضغوط الانتخابات ونقص الذخائر: هل تتجه أمريكا نحو خيار الضغط الاقتصادي على إيران؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير تقارير وكالة "رويترز"، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، إلى أن مستشارين بارزين للرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعون جاهدين لمنع أي تصعيد عسكري ضد إيران قبل الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني. يأتي هذا الضغط بهدف الحد من أي خسائر انتخابية محتملة للحزب الجمهوري، على الرغم من استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين.

يفضل مسؤولو البيت الأبيض، وفقاً لـ"رويترز"، إبقاء نطاق الصراع محدوداً حتى موعد الاقتراع في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك لمنع الحرب من الهيمنة على المشهد السياسي، خاصة وأن استطلاعات الرأي تشير إلى معارضة حوالي 63% من الأمريكيين لأي تدخل عسكري.

يهدف هذا التوقف التكتيكي أيضاً إلى منح الجيش الأمريكي وقتاً كافياً لتعويض النقص الحاد في مخزونات الصواريخ الدقيقة التوجيه، بعد تحذيرات من القادة العسكريين حول استنفاد الجاهزية. وتكرس الإدارة الأمريكية جهودها حالياً لتشديد الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية على إيران، بهدف إجبار طهران على تقديم تنازلات. ومع ذلك، يلفت خبراء إلى أن هذه الاستراتيجية تواجه رفضاً من دول كبرى مثل الصين، التي ترفض التعاون مع الحملة.

من ناحية أخرى، يرى محللون أن الحفاظ على التهدئة يمثل تحدياً صعباً، حيث يُرجح أن تستمر طهران في استهداف الملاحة في مضيق هرمز والأهداف الأمريكية لزعزعة هذا الهدوء الظاهري. ورغم تصريح الرئيس ترمب للصحفيين بأن الانتخابات ليست حاسمة في خططه العسكرية، إلا أنه حذر عبر منصة "تروث سوشيال" من أن أي رد إيراني سيواجه بـ"ضربة أشد وأقوى"، مؤكداً أن الهجوم الأكبر لا يزال قيد الإعداد.

شارك الخبر: