الأردن
اقتصاد

أزمة القطاع الزراعي في الأردن: السوق المركزي والديون تهدد مزارعي الأغوار

رؤيا١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٨ م1 مشاهدة
أزمة القطاع الزراعي في الأردن: السوق المركزي والديون تهدد مزارعي الأغوار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلط برنامج نبض البلد على قناة رؤيا الضوء على الأزمة الخانقة التي تحاصر القطاع الزراعي في الأغوار، بمشاركة رئيس لجنة الزراعة والمياه في محافظة الكراك فتحي هويمل، ورئيس لجنة الزراعة النيابية الأسبق محمد العلاقمة، ورئيس اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران.

وأكد فتحي هويمل أن الوضع الزراعي بلغ مرحلة أسوأ من سيئ، واصفاً ما يجري بأنه دمار شامل في الأغوار الجنوبية نتيجة غياب الخطط الإستراتيجية لتسويق الفائض الزراعي، وارتفاع كلف الإنتاج والكهرباء والمياه، إضافة إلى التغيرات المناخية والآفات. وأشار إلى أن السوق المركزي وتغول السماسرة والعمالة الوافدة يكبدون المزارعين ملايين الدنانير، كاشفاً أن 70% من المزارعين مثقلون بالقروض ومهددون بالسجن، ومطالباً بدعم حكومي عاجل يشمل إعفاء الغرامات وتخفيض الفواتير.

من جانبه، أوضح محمد العلاقمة أن هنالك تعمداً لتغييب دور الاتحاد العام للمزارعين، مع عدم تفعيل صندوق المخاطر الزراعية لتعويض الأضرار كالحرائق. ولفت إلى أن أعباء المزارع تتفاقم مع محدودية المصادر المائية واستنزاف المياه الجوفية، حيث تصل كلفة حفر البئر إلى 35 ألف دينار، مشدداً على ضرورة أن يكون وزير الزراعة من أبناء القطاع.

بدوره، بين المهندس محمود العوران أن استحداث غرفة الزراعة يعد عبئاً جديداً في ظل وجود أكثر من 30 هيئة تمثل القطاع، مشيراً إلى أن التغيرات المناخية تتطلب أبحاثاً علمية أكثر نجاعة. وأكد أن منومات السوق المركزي هي المشكلة الرئيسية؛ إذ تصل البضائع للمواطن بأغلى الأثمان بينما يبيعها المزارع بأبخسها، مطالباً بإلغاء عبوات البوليستيرين وإعادة النظر في هيكلة الأسواق.

شارك الخبر: