الأردن
سياسة

ضربات أمريكية جديدة على إيران: تصعيد عسكري يهدد أسواق النفط العالمية

رؤيا١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٤ م1 مشاهدة
ضربات أمريكية جديدة على إيران: تصعيد عسكري يهدد أسواق النفط العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شنت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على أهداف إيرانية يوم الثلاثاء، مما بدد الآمال في عدم اتساع رقعة المواجهة عقب تبادل إطلاق النار نهاية الأسبوع الماضي. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية بدء ضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، رداً على محاولاته استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز والقوات الأمريكية المرابطة في المنطقة.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في جزيرة قشم ومدينة بندر عباس، إضافة إلى ميناء تشابهار ومناطق جاسك وسيريك. وفي حين حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن أي رد إيراني سيقابل بـ "ضربة أمريكية أشد وأعنف"، توعد المتحدث باسم الحرس الثوري بأن واشنطن "ستندم على هجماتها الجديدة"، في وقت دعت فيه الخارجية الأمريكية رعاياها في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر واليقظة الشديدة.

انعكاسات اقتصادية وتهديدات لإمدادات الطاقة: تسبب التصعيد العسكري في قفزة بأسعار النفط العالمية؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 2%، إثر الأنباء عن استهداف ناقلتين في مضيق هرمز. ويأتي هذا الارتفاع ليعكس مخاوف الأسواق من تأثر الممر المائي الحيوي لإمدادات الخام، وسط تأكيدات من الخبير الاقتصادي جون إيفانز بأن الضربات المتبادلة تؤكد استمرار الصراع لفترة طويلة.

تزامنت الغارات مع تلويح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض عقوبات بنكية جديدة لخنق النظام الإيراني اقتصادياً، واستهداف الكيانات وشركات تأجير الطائرات المتعاملة مع الحرس الثوري، أو أي دول تجري تبادلاً تجارياً مع طهران.

جذور الصراع ومسارات الاتفاقات المؤقتة: تعود جذور المواجهة الراهنة إلى تحول الصراع المستمر منذ أكثر من 6 أشهر إلى المجال الاقتصادي، قبل أن ينفجر ميدانياً بهجمات أمريكية على جزيرة لارك. ورغم وصف مصادر طرفي الصراع للمواجهة بأنها "محدودة"، إلا أن التعهدات المتبادلة بالرد تسرع من العودة إلى الخيارات العسكرية. وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعلن استعداد طهران للتبادل بموجب اتفاق حزيران المؤقت الذي أوقف القتال المميت منذ فبراير الماضي. ورغم أن المذكرة أتاحت فترة تفاوض لمدة 60 يوماً لمعالجة القضايا الشائكة، إلا أن انقضاء المهلة دون اتفاق أعاد المنطقة إلى مربع التصعيد.

شارك الخبر: