الأردن
سياسة

سارة نتنياهو تتهم يائير غولان بالتواطؤ في أحداث 7 أكتوبر وتثير جدلاً واسعاً

رؤيا١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٤ م0 مشاهدة
سارة نتنياهو تتهم يائير غولان بالتواطؤ في أحداث 7 أكتوبر وتثير جدلاً واسعاً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت سارة نتنياهو، زوجة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، جدلاً واسعاً باتهامها اللواء المتقاعد يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيون"، بالتواطؤ والمعرفة المسبقة بهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول. ورغم تواجد غولان المبكر في الميدان صباح الهجوم للمشاركة في أعمال الإنقاذ، شككت سارة نتنياهو في دوافع هذا التواجد، متسائلة عن امتلاكه معلومات مسبقة حول خطة حركة حماس.

وخلال مقابلة مع قناة "14" العبرية، أعربت سارة عن استغرابها من ارتداء غولان زيه العسكري وجاهزيته المبكرة في وقت لم يكن المسؤولون، بمن فيهم رئيس الوزراء، على علم ببدء الهجوم. وتساءلت بسخرية عن سبب عدم إبلاغ رئيس الحكومة باندلاع المواجهة. وعند سؤالها عما إذا كانت تتبنى نظريات الخيانة، طالبت بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الحقائق.

في رد فوري، أعلن غولان عبر إذاعة جيش الاحتلال نيته مقاضاة سارة نتنياهو رسمياً بتهمة التشهير، خاصة وأن هذه التصريحات تأتي في وقت حساس تشير فيه استطلاعات الرأي إلى حصول حزبه على نحو 10 مقاعد في الانتخابات المقبلة. وأصدر حزب "الديمقراطيون" بياناً شديد اللهجة أدان فيه ادعاءات سارة نتنياهو، ووصفها بالافتراء والكذب الذي يتجاوز الخطوط الحمراء، مؤكداً أن غولان كان ينقذ الأرواح في الميدان بينما كان نتنياهو يبحث عن الأعذار.

هدد عضو الكنيست جلعاد كريف بعقاب العائلة الحاكمة انتخابياً، مؤكداً أن سارة لا تتمتع بأي حصانة قانونية تحميها من الملاحقة القضائية، وأن الدوائر القانونية في الحزب تعمل على صياغة دعوى التشهير. وفي تطور سياسي لافت، دخل رئيس حزب "أزرق-أبيض" بيني غانتس على خط الأزمة للدفاع عن غولان، حيث أكد في تغريدة أن غولان محارب شجاع خاطر بحياته لعقود، وأن اتهامه بالخيانة يمثل ادعاء كاذباً يضر بروح القتال لدى المواطنين. ودعا غانتس إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحقيق رسمية لإنهاء نظريات المؤامرة واستخلاص الدروس المترتبة على أحداث السابع من أكتوبر.

تأتي هذه الاتهامات المتبادلة في ظل استقطاب سياسي حاد تشهده الساحة الإسرائيلية مع اقتراب الانتخابات المقبلة، حيث تتنافس أربع كتل رئيسية تتصدرها كتلة الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو وحلفائه الدينيين، في مواجهة كتلة المعارضة التي تضم أحزاباً بارزة كـ "يش عتيد" بقيادة يائير لبيد، بالإضافة إلى أحزاب أخرى، ناهيك عن المشاركة المؤثرة للأحزاب العربية المتمثلة في "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة".

شارك الخبر: