ثورة الدفاع الجوي: أسلحة الليزر تدخل الميدان لمواجهة الطائرات المسيّرة


هذا الخبر بعنوان "سلاح جديد يهدد المسيّرات.. الليزر يدخل ساحة المعركة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل الجهود المكثفة لتطوير أسلحة الليزر المخصصة للتصدي للطائرات المسيّرة، بالتزامن مع انتقال بعض المنظومات الأمريكية من مرحلة الاختبارات الميدانية إلى نطاق الاستخدام العملياتي، وسط مساعٍ حثيثة لتطوير أنظمة أكثر قوة لتعزيز منظومة الدفاع الجوي.
وشهد عام 2026 تطورًا بارزًا، إثر لجوء القوات الأمريكية إلى استخدام منظومة "AMP-HEL" لنجاحها في تدمير 3 طائرات مسيّرة تابعة لعصابات تهريب على الحدود الجنوبية. وتعتمد هذه المنظومة على شعاع ليزر بقوة 20 كيلوواط، مع تثبيتها على منصة متحركة.
وتعلق الجيوش آمالاً كبيرة على تقنية الليزر نظراً لانخفاض تكلفتها التشغيلية مقارنة بالصواريخ التقليدية، مما يضعها كخيار مثالي للتعامل مع الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، لا سيما عند محاربة أعداد ضخمة منها.
وفي سياق متصل لتحديث المنظومات الدفاعية، اختار البنتاغون شركتي "Lockheed Martin" و"nLIGHT Defense" للعمل على تطوير أنظمة ليزر عالي الطاقة، وذلك عبر برنامج تبدأ عقوده الأولية بقيمة 86 مليون دولار، وترتفع لتصل إلى قيمتها القصوى البالغة 847 مليون دولار. كما أجرت البحرية الأمريكية اختبارات على منظومة "LOCUST" فوق سطح حاملة الطائرات "USS George H.W. Bush".
ومروراً بمزايا الليزر المتعددة، تظل فاعليته محكومة بتوفر مصادر الطاقة والظروف المناخية السائدة، وهو ما دفع الجيوش نحو دمجه مع آليات الحرب الإلكترونية، والصواريخ، والأنظمة الدفاعية التقليدية، لضمان تشكيله عنصراً محورياً في مستقبل مواجهة الطائرات المسيّرة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا