تنويه
هذا الخبر بعنوان "تصعيد صهيوني في جنوب لبنان.. ماذا عن الاتفاق الإطاري؟!!" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد جنوب لبنان موجة جديدة من التصعيد العنيف تمثلت في قصف مكثف وسقوط شهداء ومصابين وتدمير واسع للمبان، في خطوة تعود للواجهة نتيجة لقرار اتخذته العصابة الحاكمة في تل أبيب، وسط ترجيحات بأن تكون لأهداف انتخابية بحتة.
هذا التصعيد الخطير أثار ردود فعل منددة من قبل السلطة اللبنانية، حيث أعرب الرئيس جوزاف عون عن إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والخروقات المتكررة لاتفاق الإطار وعمل مجموعة التنسيق العسكرية والقوانين الدولية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي يمثل أمراً بالغ الخطورة ويعمل على تقويض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب. وأضاف أن شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة لم يكونوا بنية تحتية عسكرية، وأن الأطفال والنساء الذين لقوا حتفهم ليسوا أهدافاً عسكرية.
وشدد سلام على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، في حال تواجدها على الأراضي اللبنانية، تقع على عاتق الدولة اللبنانية حصراً عبر الجيش اللبناني ومؤسساتها الشرعية، مؤكداً أن وجودها لا يمنح إسرائيل الحق في استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
وفي سياق متصل، يبدو الكيان قادراً بسهولة على الرد بأنه لم يخرق الاتفاق الإطاري، لا سيما أن ذات الاتفاق الذي وقعت عليه الدولة اللبنانية ودافعت عنه السلطة ممثلة برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء يمنحها الحق في تنفيذ هذه العمليات، نظراً لما تنص عليه المادة الخامسة من اتفاق الإطار بشأن العمليات العسكرية المرتبطة بالنوايا العدائية والهجمات.
أخبار ذات صلة
سياسةإسرائيل تعلن مقتل قيادي بارز في وحدة بدر التابعة لحزب الله بغارة جنوب لبنان
سياسةجيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم اغتيال قيادي بحزب الله وتصعيد ميداني على الحدود اللبنانية
سياسةطيار إسباني يسقط مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي الروماني ضمن مهمة لحلف الناتو
سياسة
