الأردن
سياسة

باكستان وتركيا والسعودية تعقد اجتماعاً دفاعياً استراتيجياً في إسطنبول بموجب اتفاق مكة

الوكيل الإخباري٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٦ ص0 مشاهدة
باكستان وتركيا والسعودية تعقد اجتماعاً دفاعياً استراتيجياً في إسطنبول بموجب اتفاق مكة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باكستان: الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبول" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية يوم الأحد عن انعقاد الاجتماع الافتتاحي للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية في إسطنبول بتاريخ 31 آب. يأتي هذا الاجتماع كجلسة أولى للجنة التي تم تشكيلها استناداً إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية.

وأفادت الوزارة بأن وزراء الخارجية والدفاع، بالإضافة إلى قادة الجيشين التركي والسعودي، سيحضرون هذا الاجتماع الهام. وستُمثل باكستان في الاجتماع من قبل وزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الدفاع محمد آصف، وقائد الجيش عاصم منير.

يُذكر أن المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت في مدينة مكة المكرمة بتاريخ 7 آب الحالي، اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى تعزيز التعاون بين هذه القوى الإقليمية المؤثرة، وذلك في ظل التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.

ووفقاً للبيان المشترك الصادر عن قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، فإن توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" يرمي إلى تعزيز أمن الدول الثلاث، والمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأوضح البيان أن الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها من قبل ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، تتضمن تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتعتبر أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على الجميع، بالإضافة إلى تطوير سبل التعاون الدفاعي بينها.

كما أشار البيان إلى أن القمة التي استضافتها مكة المكرمة، شهدت استعراضاً للعلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدةً أن الاتفاقية تنبع من الروابط التاريخية والأخوية والمصالح الاستراتيجية والتعاون الدفاعي الوثيق الذي يجمع بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان.

وتأتي هذه الاتفاقية في سياق التوترات الإقليمية الحالية، بما في ذلك الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تفرضه هذه التطورات من تغييرات على صعيد النفوذ والتحالفات في المنطقة.

شارك الخبر: