العقبة تسجل نسب إشغال فندقي تتجاوز 85% وتتجه نحو تعزيز التجربة السياحية


هذا الخبر بعنوان "“سلطة العقبة”: نسب الإشغال الفندقي بنهاية كل أسبوع لا تقل عن 85%" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ممثلة بمفوض شؤون السياحة والشباب ثابت النابلسي، أن نسب الإشغال الفندقي في العقبة بنهاية كل أسبوع لا تقل عن 85%، بل تصل أحيانًا إلى 97% في مختلف فئات الفنادق. جاء ذلك في تصريح للنابلسي، الأحد، حيث أشار إلى تشكيل فريق متخصص لدراسة وتحليل بيانات السياح والزوار.
وأوضح النابلسي أن العقبة بدأت مرحلة التعافي السياحي مبكرًا، مستفيدة من خطط بديلة وتجارب سابقة عززت من صمودها. وتعمل السلطة حاليًا على تفعيل خطط ترويجية للسياحة في منطقة وادي رم والمناطق المحيطة بها، بهدف تنشيط المخيمات السياحية المرخصة والمنتجات السياحية الأخرى.
وتسعى السلطة، بالتعاون مع المجتمع المحلي والقطاع السياحي، إلى بناء منظومة متكاملة من التجارب السياحية في العقبة ووادي رم لإطالة مدة إقامة السائح. وقد ارتفع متوسط مدة إقامة السائح من 1.9 إلى 2.2 ليلة، وتستهدف الجهود الوصول إلى 3.2 و3.5 ليلة، شاملة الإقامة والأنشطة السياحية.
وشدد النابلسي على أهمية أبناء وادي رم والعاملين في القطاع السياحي المحلي كعنصر رئيسي في نجاح السياحة بالمنطقة، مؤكدًا أن التوجه العالمي للسياحة يركز على تقديم التجربة الشاملة، وهو ما توفره العقبة ووادي رم بتجاربها البحرية والبرية والصحراوية.
وفيما يتعلق بالحزم التحفيزية، أوضح النابلسي أن الحزم تختلف للسياحة الداخلية والخارجية، حيث ترتبط الأولى بعدد الغرف والثانية بعدد الليالي، بالإضافة إلى حزم سياحة المؤتمرات والاجتماعات والمعارض (MICE) لجذب المزيد من هذه الفعاليات.
وأشار النابلسي إلى تركيز السلطة على فعاليات ذات طابع اقتصادي، مثل مهرجان “أمواج بلس”، لربط الإقامة الفندقية بالنشاط السياحي والمساهمة في استمرارية الإشغال وتجاوز الموسمية. وأكد أن الحزم تهدف لدعم العاملين في القطاع دون التدخل في الأسعار أو العرض والطلب.
وتعمل السلطة، بتوجيهات ملكية، على تطوير العلاقة بين القطاعين العام والخاص وبناء منظومة متكاملة للمنتج السياحي بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة.
وعلى الرغم من الظروف الإقليمية التي أثرت على السياحة الأجنبية عالميًا، استطاعت العقبة التعامل مع ذلك بالتركيز على السياحة الداخلية واستهداف أسواق دول الجوار. وقد شهد النصف الأول من العام الحالي ارتفاعًا في أعداد الزوار، حيث استقبلت العقبة ووادي رم نحو 1.03 مليون زائر، وبلغ عدد نزلاء الفنادق 382.8 ألف نزيل، مع ارتفاع متوسط الإقامة إلى 2.2 ليلة.
وسجل وادي رم 130.549 ألف زائر، وقطاع الغوص نموًا بنسبة 36.8% ليصل عدد الغواصين إلى 26.076 ألف غواص. وتتجه العقبة نحو زيادة طاقتها الاستيعابية الفندقية بإضافة 5.125 ألف غرفة جديدة بحلول عام 2027.
وتضيف الفعاليات الفلكية والليلية في وادي رم ما لا يقل عن ثلاثة ملايين دينار سنويًا، ويستفيد منها قرابة 50% من السياح، وتتنوع الخدمات بين مرصد فلكي ومخيمات مزودة بتلسكوبات وتجارب المسير الليلي.
أطلقت السلطة مؤخرًا 3 برامج دعم سياحي جديدة لعام 2026 لتحفيز الطلب وزيادة مدة الإقامة ودعم تطوير وتسويق البرامج السياحية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد