الأردن
سياسة

كيف استخدم الإعلام وسائل التواصل لتغيير المفاهيم في قضية ليندسي كلانسي؟

السبيل٣٠ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٢٧ م1 مشاهدة
كيف استخدم الإعلام وسائل التواصل لتغيير المفاهيم في قضية ليندسي كلانسي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ليندسي كلانسي.. هل يستطيع الإعلام إعادة صياغة المسلّمات؟" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في جريمة هزت الرأي العام وقعت في يناير 2023، أقدمت الأم ليندسي كلانسي على قتل أبنائها الثلاثة خنقاً باستخدام حبال التمارين الرياضية في منزلها بولاية ماساتشوستس الأميركية. بدأت المحاكمة الجنائية الفعلية في أواخر يوليو من هذا العام، حيث انطلقت المرافعات الافتتاحية وسماع الشهود في 27 يوليو. بالرغم من اعترافها وفريق دفاعها بارتكاب الجريمة، إلا أنهم يدفعون باتجاه البراءة بحجة الوضع النفسي للمتهمة.

أثارت هذه الجريمة نقاشاً واسعاً حول قدرة وسائل الإعلام على تحويل المسلمات إلى محل نقاش، فبدلاً من التركيز على العقوبة، تحول النقاش ليطرح تساؤلات حول صحتها النفسية وقتA ارتكاب الجريمة. وأمام المحكمة، وقفت نحو 300 امرأة يرتدين اللون الزهري دفاعاً عن المتهمة رافعات شعارات تطالب بالحرية لها ومؤكدات أنها كانت تحتاج إلى مساعدة.

استند الدفاع إلى إصابتها بذهان ما بعد الولادة، وهي حالة تصيب النساء لفترة قصيرة وترافقها تقلبات مزاجية وهلوسة. في المقابل، شكك الخبير النفسي الجنائي للادعاء د. غريغوري ساثوف في رواية الهلوسة، مشيراً إلى أن توقف الصوت فور ارتكاب الجريمة لا يتطابق علمياً مع حالات الذهان الحقيقي. كما قدمت المساعدة للادعاء العام جينيفر سبراغ أدلة رقمية تثبت أن ليندسي خططت لفعلتها بدقة عبر حساب الوقت الذي يستغرقه زوجها خارج المنزل.

استغلت الحملات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي بعض الأدلة العلمية وأطلقت حملة تبرعات على موقع Gofundme حصدت أكثر من مليون دولار. وقد اعتمدت هذه الحملات أساليب متعددة تشمل التأطير الدلالي والبصري لتحويل الجريمة إلى حالة طوارئ نفسية، والحشد الهوياتي عبر التركيز على الأمومة، وأنسنة المجرم من خلال إبراز مهنتها السابقة كمرضى توليد وصورها مع أطفالها، إضافة إلى أدلجة القضية وتقسيم الرأي العام بين نسوي وذكوري.

شارك الخبر: