عام على استشهاد حذيفة سمير الكحلوت: كيف أدار أبو عبيدة المعركة النفسية لكتائب القسام؟


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُمضي عام كامل على استشهاد حذيفة سمير الكحلوت، المعروف بـ "أبي عبيدة"، الناطق العسكري لكتائب القسام، مظهراً بقاء صدى صوت وأثر بصمته الإعلامية التي قادت الحرب النفسية مع الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من عقدين.
لم يقتصر دور أبي عبيدة على تلاوة البيانات الميدانية، بل برز منذ ظهوره الأول عام 2004 خلال معركة "أيام الغضب" ليصبح أيقونة إعلامية وسياسية مميزة بكوفيته الحمراء ولثامه، ليُمثل الواجهة الأبرز للخطاب العسكري للمقاومة الفلسطينية.
وُلد الكحلوت في السعودية عام 1985 لعائلة مهجرة من قرية نعليا، وعاد معها إلى مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، حيث تلقى تعليمه في الجامعة الإسلامية بغزة ضمن تخصص الشريعة. ومع اندلاع انتفاضة الأقصى، انضم إلى صفوف حركة حماس ومن ثم إلى العمل الميداني والإعلامي في كتائب القسام حتى تولى قيادة الدائرة عام 2017.
وبلغ حضور أبي عبيدة ذروته مع بدء معركة "طوفان الأقصى" في أكتوبر 2023، حيث تولى إدارة الملف الإعلامي للمعارك والأسرى لتصبح خطاباته مرجعاً أساسياً لوسائل الإعلام العالمية، وصولاً إلى خطابه الأخير في 18 يوليو 2025، واستشهاده في 30 أغسطس 2025 إثر غارة إسرائيلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة