بن غفير يشن هجومًا لاذعًا على نتنياهو ويتهمه بالمناورة السياسية


هذا الخبر بعنوان "بن غفير يهاجم نتنياهو بشدة.. لماذا؟" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، هجومه على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، السبت، متهماً إياه بإدارة "لعبة ساخرة" خلف الكواليس. جاء ذلك في أعقاب تقارير عن مفاوضات متقدمة بين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ورئيس حزب "الهوية" موشيه فيغلين لخوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة.
وفي منشور له على منصة "إكس"، خاطب بن غفير نتنياهو قائلاً: "أصبت بالذهول من التقارير التي تفيد بأن سموتريتش وفيغلين أجريا، بوساطتك، مفاوضات متقدمة للوحدة، وأنك أنت وسموتريتش خرجتما بدعوة مصطنعة للوحدة معي فقط من أجل الضغط على فيغلين". وأضاف بن غفير: "كان الهدف من ذلك كله خفض مطالب فيغلين"، متسائلاً: "هل دعوتكم الحماسية إلى الوحدة مجرد لعبة ساخرة؟".
يأتي هذا الهجوم بعد أيام من تصاعد الضغوط التي يمارسها نتنياهو على حزبه "عوتسما يهوديت" وحزب "الصهيونية الدينية" بزعامة سموتريتش لخوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة، في محاولة لمنع ضياع أصوات اليمين بسبب عدم تجاوز أحزاب صغيرة نسبة الحسم.
وكان نتنياهو قد دعا، الجمعة، بن غفير وسموتريتش إلى اجتماع منفصل معه الأحد، مؤكداً أنه "لا يجوز إهدار أي صوت"، وأن على الحزبين "الاتحاد لإنقاذ معسكر اليمين". إلا أن بن غفير رفض مجددًا فكرة خوض الانتخابات في قائمة مشتركة مع سموتريتش، مؤكداً أن قرار حزبه في هذا الشأن نهائي.
التطور الأبرز في الساعات الأخيرة كان الكشف عن اتصالات متقدمة بين سموتريتش وموشيه فيغلين لخوض الانتخابات ضمن "بلوك تقني" مشترك. ووفق تقارير إسرائيلية، يجري التفاوض على تفاصيل القائمة، مع طرح حصول فيغلين على المركز الثاني فيها، إضافة إلى مواقع أخرى متقدمة نسبيًا.
تأتي هذه الاتصالات في ظل رفض بن غفير الاندماج مع سموتريتش، وفي أعقاب دخول العميد الإسرائيلي في الاحتياط عوفر فينتر إلى السباق السياسي بحزبه الجديد "عَمخ يسرائيل"، ما زاد من المنافسة على أصوات اليمين القومي والديني.
وتشير تقارير أخرى إلى أن نتنياهو لم يكن طرفًا في المرحلة الأولى من المفاوضات بين سموتريتش وفيغلين، لكنه علم بها لاحقًا وأبدى دعمًا مبدئيًا لفكرة التحالف بينهما.
ولم يكتف بن غفير باتهام نتنياهو بالمناورة، بل استعاد الخلافات الشخصية والسياسية بينهما، في رسالة حملت نبرة ساخرة واضحة. وقال: "لا بأس في مقاطعة فعاليات أشارك فيها والخجل من التقاط الصور معي، لكن هل الدعوة الحماسية إلى الوحدة مجرد لعبة ساخرة أيضًا؟".
وختم رسالته بعبارة: "سيدي رئيس الوزراء، يجدر تذكيرك: اسمي إيتمار بن غفير، وليس بني غانتس". وتحمل العبارة إشارة إلى رئيس الأركان الإسرائيلي السابق بيني غانتس، الذي كان شريكًا في حكومة وحدة مع نتنياهو خلال السنوات الماضية، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز خصومه السياسيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة