الكواليت: منع تصدير إناث الأغنام نهائيًا.. وتوجيه لزيادة أعداد القطعان محليًا


هذا الخبر بعنوان "الكواليت: منع تصدير إناث الأغنام" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس جمعية مربي المواشي، زعل الكواليت، أن تصدير إناث الأغنام ممنوع بشكل نهائي منذ العام الماضي، مشيرًا إلى أن التصدير يقتصر حاليًا على الخراف فقط. وأوضح الكواليت في تصريح لقناة المملكة أن تصدير الأغنام الحية للعبور، الذي كان مسموحًا به بنسبة 10% العام الماضي، قد توقف.
وأشار الكواليت إلى أن ذبح إناث الأغنام الصالحة للتربية يمثل خسارة كبيرة للمربين وللثروة الحيوانية الوطنية. وأوضح أن بعض الإناث قد لا تكون صالحة للتربية، بينما يضطر بعض المربين إلى بيع جزء منها لتغطية تكاليف التربية، خاصة في ظل ارتفاع التكاليف وتأثر القطاع بسنوات الجفاف. وأضاف أن المربي قد يلجأ لبيع جزء من إناث الأغنام لتوفير تكاليف الإبقاء على الأمهات، مؤكدًا أن التوجه الأساسي للمربين هو الحفاظ على الإناث الصالحة للتربية وزيادة أعداد القطعان.
وشدد الكواليت على أهمية تشجيع تربية الثروة الحيوانية محليًا وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم. وبيّن أن الإنتاج المحلي يغطي حاليًا حوالي 45% فقط من احتياجات المملكة، بينما تعتمد السوق على الاستيراد من أكثر من 21 دولة لتوفير اللحوم بأنواعها المختلفة.
ولفت إلى أن دعم الثروة الحيوانية يتطلب سياسة زراعية متكاملة تشمل دعم المربين والمراعي وتوفير اللقاحات البيطرية، مؤكدًا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم يرتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي للمملكة.
وأوضح أن معالجة التحديات التي تواجه قطاع تربية المواشي تحتاج إلى وقت وجهد متدرج، ولا يمكن تحقيقها في فترة قصيرة. وأشار إلى أن أربع سنوات من الجفاف أثرت بشكل كبير على أعداد الأغنام والإقبال على تربيتها.
وبيّن أن الموسم الحالي يشهد إقبالًا من المربين على زيادة أعداد قطعانهم وتجديدها، معتبرًا أن تحسن الظروف يشجع على التوسع في التربية، إلا أن استعادة أعداد الأغنام لمستوياتها السابقة تحتاج إلى وقت.
وفيما يتعلق بكلف الإنتاج، ذكر الكواليت أن سنوات الجفاف رفعت اعتماد المربين على الأعلاف، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الديزل والنقل والعمالة والعلاجات، وزيادة حالات النفوق، مما أثر على هامش ربح المربي. وأوضح أن الحكومة تقدم دعمًا للأعلاف، مثل الشعير والنخالة، لكن بعض فترات الجفاف شهدت نقصًا في الكميات ومشكلات في التوزيع، مؤكدًا حاجة القطاع إلى دعم واستجابة أكبر لتشجيع المربين على الاستمرار والتوسع في تربية المواشي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد