ترمب يرفض الانتقادات بشأن طول انتشار حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على التقارير التي أثارت مخاوف واسعة بشأن أوضاع آلاف العسكريين على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" المنتشرة في خضام الصراع مع إيران، معلنا أن السفينة ستغادر قريبا منطقة العمليات لتحل محلها حاملة طائرات أخرى مماثلة هي "يو إس إس جورج واشنطن".
وردا على أسئلة الصحفيين حول قلق أسر البحارة من الظروف المعيشية والنفسية على متن الحاملة، فند ترمب هذه المخاوف قائلا: "كلا، ليسوا قلقين". كما رفض الانتقادات الموجهة لطول فترة الانتشار التي بلغت نحو تسعة أشهر متواصلة في البحر (أكثر من 250 يوما)، معتبرا أن المدة "ليست طويلة بما يكفي تقريبا".
وتأتي تصريحات ترمب في أعقاب كشف وسائل إعلام أمريكية ومنشورات عسكرية متخصصة، من بينها "نيفي تايمز" و"ستارز أندسترايبس"، عن أوضاع معيشية متدهورة يعانيها نحو 5 آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية على متن الحاملة. ونقلت هذه التقارير عن أقارب أفراد الطاقم شهادات تؤكد نقص الأطعمة والإمدادات الأساسية مثل الصابون والمياه الساخنة، فضلا عن أعطال في المراحيض والدشات، مما أدى إلى إرهاق نفسي وجسدي شديدين.
كما أفادت التقارير بتسجيل محاولات انتحار أوحي بها من خلال قفز بحارة في المياه؛ إذ أكد الجيش الأمريكي انتشال بحار سقط في المياه في 3 أغسطس/آب 2026 عبر طائرة مروحية لتلقي العلاج. وفي المقابل، نفى القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو زيادة حالات التفكير في الانتحار، أو وجود محاولات كبيرة، مؤكدا أنه "تم التعامل مع عدد ضئيل من الحالات المرتبطة بالصحة الذهنية من دون خسائر في الأرواح".
ومن جانبه، وصف وزير الدفاع بيت هيغسيث التقارير الصحفية بأنها "مشوهة تماما". وتضم الحاملة طاقما طبيا ونفسيا يتكون من 5 قساوسة، وأخصائي نفسي وآخر اجتماعي، ومنسق للوقاية، بالإضافة إلى كلب مدرب لدعم أفراد الطاقم معنويا. تأتي هذه التطورات فيما يواصل سياسيون ديمقراطيون الضغط لفتح تحقيقات رسمية في أوضاع الحاملة التي غادرت كاليفورنيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ثم أعيد توجيهها إلى الشرق الأوسط قبيل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة