الفضة تتجاوز 69 دولارًا للأونصة محققة مكاسب شهرية قياسية بدعم من عوامل اقتصادية عالمية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قفزت أسعار العقود الآجلة للفضة، لتلامس مستوى 69.56 دولارًا للأونصة، مسجلةً مكاسب شهرية بنسبة 17 بالمائة. جاء هذا الارتفاع قبيل خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب في ندوة جاكسون هول الاقتصادية.
ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم أيلول/سبتمبر 2026 بنسبة 2.2 بالمائة، لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 69.56 دولارًا للأونصة. وفي تمام الساعة 07:15 صباحًا، كانت الفضة تتداول عند مستوى 69.00 دولارًا، بزيادة قدرها 0.974 دولارًا (1.43 بالمائة)، حيث تراوح المدى اليومي بين 68.085 و 69.558 دولارًا للأونصة.
يعود هذا الارتفاع إلى تضافر قوي بين عمليات تمويع المراكز الشرائية للمستثمرين واستمرار صفقات التحوط ضد تراجع القيمة العملية، في ظل ترقب الأسواق للخطاب الافتتاحي لرئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، يوم الجمعة.
أظهرت البيانات أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، الذي صدر يوم الأربعاء وكان أعلى من التوقعات، عزز الاتجاه القائل بأن الفيدرالي يواجه بيئة سياسة نقدية معقدة. هذا الوضع أبقى العوائد الحقيقية تحت السيطرة وزاد من جاذبية الفضة.
تُعد الفضة أداة للتحوط النقدي ومعدنًا صناعيًا بارزًا في آن واحد. وقد طغت هذه الرياح الاقتصادية الكلية المواتية على مخاطر رفع الفائدة، مما رسخ المكانة الاستراتيجية للمعدن في ظل المسارات المالية العالمية.
يُضاف إلى ذلك، الزخم الصعودي الناتج عن بلوغ الدين الأمريكي مستويات قياسية، وإعلان وزارة الخزانة عن زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل. وقد أدى ذلك إلى تراجع الدولار الأمريكي وتخفيض كلفة الشراء للمستثمرين الأجانب.
على الصعيد الصناعي، استفادت الفضة من الطلب الهيكلي المرتبط بالتحول نحو الطاقة الخضراء، بما في ذلك الألواح الشمسية الكهروضوئية، والسيارات الكهربائية، والبنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
يشكل هذا الطلب الصناعي ركيزة محورية تميز الفضة عن المعادن النقدية البحتة كالذهب، مما يفسر تفوقها عبر معامل "بيتا" المرتفع خلال موجات تحمل المخاطر داخل الأسواق، مع ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5 بالمائة ومؤشر NASDAQ بنسبة 0.8 بالمائة.
تؤكد التقارير المالية أن الفضة حافظت على مكاسب شهرية بلغت 17 بالمائة، حيث يتحرك السعر الحالي ضمن المدى السنوي الممتد بين 39.340 دولارًا كحد أدنى و 121.785 دولارًا كحد أعلى لـ 52 أسبوعًا.
وتعكس جلسة اليوم ميلاً جماعيًا نحو رفع مستويات الاستثمار في الأصول الصلبة، حيث تستفيد الفضة من الحماية المالية زمنياً ضد التضخم ومن النمو الاقتصادي المتماسك دولياً لضمان استقرار التداولات المالية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد