الأردن
ثقافة

فلسطين تودع أيقونتها الفنية سليمان منصور في جنازة مهيبة ببيرزيت

رؤيا٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٠ م0 مشاهدة
فلسطين تودع أيقونتها الفنية سليمان منصور في جنازة مهيبة ببيرزيت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شُيّع جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني البارز سليمان منصور، مساء الأربعاء، في مسقط رأسه ببلدة بيرزيت شمال رام الله، وذلك في كنيسة القديس بطرس الأسقفية (الكنيسة الإنجيلية الأنغليكانية). وشهدت الجنازة حضوراً كثيفاً من أبناء البلدة، والأسرة، والأصدقاء، إلى جانب لفيف من الفنانين والمثقفين والشخصيات الوطنية الذين حرصوا على المشاركة في وداع قامة فنية بارزة.

وكان الفنان منصور قد وافته المنية يوم الاثنين 24 آب/أغسطس عن عمر يناهز 79 عاماً في أحد مستشفيات القدس الشرقية المحتلة، بعد صراع مع المرض. يُذكر أن منصور، الذي وُلد في بيرزيت عام 1947، يُعد من أبرز رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة، وتشتهر له لوحة "جمل المحامل" التي أصبحت رمزاً وطنياً للصمود الفلسطيني.

وبسبب انتمائه للطائفة الأنغليكانية، أقيمت صلاة الجنازة في كنيسة القديس بطرس التي يعود تأسيسها إلى عام 1902. انطلق موكب التشييع من منزل العائلة في بيرزيت نحو الكنيسة وسط أجواء مؤثرة، حيث تقدمت الفرق الكشفية الموكب بعزف مزامير القربة، وتم وضع أغصان الزيتون على النعش كرمز للأرض التي جسدها منصور في أعماله الفنية على مدى عقود.

وألقى المطران عماد حداد كلمة تأبينية رسمية استعرض فيها مسيرة الراحل وعطاءه الفني الغزير، ليتم بعدها مواراة جثمانه الثرى في مقبرة بيرزيت. وُضعت على قبره أكاليل من الزهور، من بينها إكليل باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث ودع المشيعون الفنان بدموع وورود، مستحضرين مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من خمسين عاماً، والتي جسد خلالها الهوية والتراث الفلسطيني.

وتؤكد المراجع الصحفية أن هذا الحدث الثقافي الهام يأتي ضمن التطورات الميدانية والثقافية في الضفة الغربية، حيث فقد الوطن قامة فنية نالت جوائز عالمية وعربية مرموقة، منها جائزة "اليونسكو-الشارقة" للثقافة العربية، وجائزة "النيل للمبدعين العرب". وقد ترك الراحل سليمان منصور إرثاً بصرياً ثرياً يربط الفن الفلسطيني بالمقاومة والذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.

شارك الخبر: