رحلة "التوجيهي" في الأردن: 26 محطة تغيير على مدى ثلاثة عقود نحو مستقبل تعليمي متجدد


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعرض الإعلامي والتربوي الأردني حسام عواد أبرز المحطات والتحولات الهيكلية التي شهدها نظام امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة ("التوجيهي") في المملكة الأردنية الهاشمية على مدار ما يقارب ثلاثة عقود. وشملت هذه التحولات 26 محطة تغيير رئيسية، بدأت منذ عام 1996 وتستمر حتى العام الدراسي 2026/2027.
وأوضح عواد، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن التواريخ المذكورة في هذا المسح التاريخي هي تواريخ تقريبية، مؤكداً أن المسار التربوي شهد تغيرات جذرية شملت الأنظمة الامتحانية، والفروع الأكاديمية والمهنية، والمناهج، وآليات احتساب المعدلات، وطبيعة الأسئلة، وصولاً إلى تطبيق امتحان ممتد على سنتين وتقليص الحقول الأكاديمية.
وتناول التقرير التاريخي أبرز المفاصل في هذا المسار، حيث بدأت التحولات عام 1996 باعتماد نظام الفصلين الدراسيين، لكل منهما دورة مستقلة، قبل العودة إلى نظام الدورة الواحدة في عام 1997. ثم جاء استحداث الدورة التكميلية في عام 2000، واعتماد نظام الدورتين الصيفية والشتوية في الفترة 2002/2003.
وفي الفترة 2003/2004، تم تطبيق نظام الحزم وفرع الإدارة المعلوماتية، ليتبعه إلغاء نظام الحزم والانتقال إلى نظام المستويات والمسارين المعلوماتيين في 2005/2006. وشهدت المرحلة الممتدة بين عامي 2010 و2019 دمج مستويات المبحث الواحد، وإلغاء تخصص المعلوماتية تدريجياً، واستبدال مادة الثقافة العامة بمادة تاريخ الأردن في 2016/2017، ثم اعتماد مجموع 1400 علامة والتوسع في الأسئلة الموضوعية.
مع حلول عام 2020، تم تثبيت استخدام الماسح الضوئي في ظل جائحة كورونا، تبع ذلك تثبيت النظام المختلط واعتماد المسار المهني (BTEC) في 2023/2024. وتوجت هذه التعديلات ببدء تطبيق نظام "التوجيهي" على سنتين مع جيل 2008 في 2024/2025 (بأوزان 30% للصف الحادي عشر و70% للصف الثاني عشر)، ثم إدخال الحقول الأكاديمية الستة في 2025/2026، وصولاً إلى جيل 2009 في 2026/2027 الذي سيشهد تقليص الحقول الأكاديمية إلى أربعة حقول فقط.
ويؤكد هذا التسلسل الزمني أن امتحان الثانوية العامة في الأردن يظل عرضة للتطوير المستمر والمراجعات التربوية الدورية، بهدف التكيف مع المتغيرات الأكاديمية وسوق العمل المحلي والإقليمي، مما يعكس حرص المنظومة التعليمية على الارتقاء بمستوى المخرجات الأكاديمية وتلبية طموحات الأجيال المتعاقبة في المملكة.
ثقافة
عاجل
صحة
ثقافة