الأردن
سياسة

حسين الشيخ وأيمن الصفدي يبحثان تطورات الضفة الغربية وغزة ويحذران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية

رؤيا٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٤٤ م1 مشاهدة
حسين الشيخ وأيمن الصفدي يبحثان تطورات الضفة الغربية وغزة ويحذران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، يوم الثلاثاء، تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة والتنسيق المتواصل إزاءها.

وحذر المسؤولان خلال اللقاء الرسمي الذي جرى في عمان من التدهور الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة جراء استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية، بما في ذلك إرهاب المستوطنين والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني، والتي تدفع الضفة نحو الانفجار وتقوض فرص السلام.

وأدان الجانبان في بيان صادر عقب المباحثات تصاعد إرهاب المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، ومواصلة إسرائيل حملتها الممنهجة لاستهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" والتضييق على مؤسساتها في القدس المحتلة.

كما استنكر المسؤولان قرار سلطات الاحتلال طرح عطاءات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية ضمن المشروع الاستيطاني "E1" شرقي القدس المحتلة، باعتباره خروقا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

وأكد الصفدي والشيخ ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، ومحاولات الاحتلال الممنهجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وشدد المسؤولان على أهمية تنفيذ مخرجات الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي استضافته المملكة في الثامن من هذا الشهر، بما يكفل حماية المقامات وترسيخ الثوابت المهنية في المدينة المقدسة لضمان استقرارها.

وفي ما يتعلق بالتطورات في قطاع غزة، أكد الجانبان ضرورة تثبيت الاستقرار، وتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتعلقة بقطاع غزة، مع ضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة دون عوائق للتخفيف من الكارثة الإنسانية الممتدة داخل القطاع.

ودعا المسؤولان إلى بلورة تحرك إقليمي ودولي فاعل وجاد لإيقاف التصعيد والإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الأراضي المحتلة.

وشددت المباحثات، التي حضرها عضو اللجنة المركزية ماجد فرج ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، على أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار الدائمين.

واتفق الجانبان على استمرار التعاون والتنسيق الحثيث حيال التطورات الميدانية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

شارك الخبر: