الأردن
سياسة

الأونروا تؤكد: إسرائيل لم تبلغنا رسمياً بنية اقتحام مقرنا ومعهد قلنديا في القدس

الوكيل الإخباري٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ ص1 مشاهدة
الأونروا تؤكد: إسرائيل لم تبلغنا رسمياً بنية اقتحام مقرنا ومعهد قلنديا في القدس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأونروا: إسرائيل لم تبلغ الوكالة بنية اقتحام مقرها في القدس ومعهد قلنديا" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قال المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة، الثلاثاء، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يبلغ الوكالة بشكل مباشر بنيته اقتحام مقر الأونروا ومعهد قلنديا للتدريب المهني في القدس، على الرغم من وجود تهديدات خلال الأسابيع الماضية بالسيطرة على الموقع.

وأضاف أبو حسنة أن ما يحدث يمثل تصعيداً كبيراً وخطراً لا يستهدف الأونروا وحدها، بل يشمل منظومة الأمم المتحدة برمتها، لافتاً إلى أن علم الأمم المتحدة كان مرفوعاً فوق الموقع قبل أن يتم إنزاله وإخلاء الموظفين منه.

وبدأت السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، إخلاء منشأة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في منطقة كفر عقب شمال القدس، بالتزامن مع اقتحام القوات الإسرائيلية للبلدة ومخيم قلنديا وتوزيع إخطارات هدم طسرت منازل ومنشآت.

وأوضح أبو حسنة أن الوكالة لا تملك معلومات عما إذا كانت إسرائيل ستنفذ تهديداتها بهدم المقر باستخدام الجرافات، على غرار ما حدث في مقر الأونروا الرئيسي في الشيخ جراح، مشيراً إلى أن هذه التحركات الإسرائيلية جاءت بعد أقل من 24 ساعة على زيارة سفراء وقناصل عدة دول لدى السلطة الوطنية الفلسطينية إلى المقر، حيث شددوا على أهمية دور الأونروا واستمرار تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية.

وأكد أن الاعتداءات على الأونروا مستمرة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مبيناً أن الكنيست الإسرائيلي أقر قانونين في تشرين الأول 2024 يحظران عمل الأونروا في القدس الشرقية، ومشيراً إلى إغلاق السلطات الإسرائيلية لست مدارس تابعة للوكالة في منطقة القدس، إلى جانب عيادات والاستيلاء على المقر الرئيسي في الشيخ جراح الذي يضم مكتب المفوض العام ومدير عمليات الضفة الغربية.

وفيما يخص معهد قلنديا للتدريب المهني الذي أُسس عام 1953، ذكر أبو حسنة أنه يضم نحو 350 طالطاً حالياً، وتخرج منه عشرات الآلاف من الطلبة الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية والقدس منذ تأسيسه، مؤكداً أن ما تتعرض له الأونروا تجاوز حجم الوكالة ليطال الأمم المتحدة، مع تسجيل تدمير أكثر من 90% من مقرات الوكالة في قطاع غزة ومقتل أكثر من 393 من موظفيها.

وختم بالتأكيد على أن الأونروا تواصل عملها في قطاع غزة رغم كل الظروف، عبر نحو 11 ألف موظف وتقديم الخدمات التعليمية والصحية وإزالة النفايات وتوزيع المياه، مشيراً إلى استمرار التعاون مع مؤسسات أممية ودولية مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي والجمعيات والهلال الأحمر داخل القطاع.

شارك الخبر: