الأردن
اقتصاد

زيارة الملك للصين: محطة استراتيجية تعزز الدبلوماسية الأردنية وتفتح آفاقاً اقتصادية واعدة

الوكيل الإخباري٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ م0 مشاهدة
زيارة الملك للصين: محطة استراتيجية تعزز الدبلوماسية الأردنية وتفتح آفاقاً اقتصادية واعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخارجية النيابية: زيارة الملك للصين محطة استراتيجية تُترجم قوة الدبلوماسية الأردنية وتفتح آفاقاً اقتصادية واسعة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ثمنت لجنة الشؤون الخارجية النيابية الزيارة الملكية السامية التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية، واصفة إياها بأنها محطة فارقة في مسار الشراكة بين البلدين وخطوة جادة نحو ترسيخ التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم المصالح الوطنية العليا.

وأشار رئيس اللجنة، النائب المهندس هيثم الزيادين، إلى الجهود الدبلوماسية النشطة التي يقودها جلالة الملك، والتي تضع الأردن في موقع التأثير والفاعلية على الخارطة الدولية. وشدد على أن اللقاءات التي تجمع جلالته بالقيادة الصينية تعكس الثقل الجيوسياسي للأردن وتفتح أبواباً مباشرة لتعزيز التبادل التجاري واستقطاب الاستثمارات في قطاعات حيوية كالبنية التحتية والتكنولوجيا والطاقة.

وأضاف الزيادين أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية لتعزيز التنسيق السياسي حول ملفات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. واعتبر أن جلالة الملك يحمل دائماً ثوابت الأردن وقضايا الأمة إلى المحافل الدولية الكبرى، ويسعى لتسخير العلاقات المتميزة مع الصين لبناء شراكات مستدامة تنعكس نتاجاتها المباشرة على الاقتصاد الوطني.

من جانبهم، طالب أعضاء اللجنة بضرورة التقاط الرسائل الملكية والبناء الفوري على مخرجات هذه الزيارة التاريخية، من خلال وضع خطة عمل لترجمة الاتفاقات والتفاهمات مع الجانب الصيني إلى مشاريع استثمارية واتفاقيات ملموسة على أرض الواقع. وأكدوا على أهمية متابعة الحكومة المباشرة للقطاعات الواعدة وتذليل العقبات أمام الاستثمارات القادمة، لضمان تحويل المكتسبات الملكية إلى نتائج تنموية تلمسها القطاعات الاقتصادية وينعكس أثرها الإيجابي على الشارع الأردني.

شارك الخبر: