رحلة النضال والعشق المقدسي في محطات من حياة الأسير عبد الله البرغوثي


هذا الخبر بعنوان "“أمير الظل”.. ملهم الأجيال وعقدة العدو عبد الله البرغوثي/ (3)" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاش عبد الله البرغوثي في القدس لحظات حب وعشق عميقة، حيث وجد فيها ضالته المنشودة، وكتب قصيدته المؤثرة التي وثقت واقع المدينة الأليم وغرس الاحتلال فيها. عقب صلاة الجمعة في الأقصى الجريح، شارك جموع المصلين في الهتافات المطالبة بالانتقام لروح أحد الشهداء، وهو ما شكل نقطة تحول في تفكيره نحو مقاومة المحتل.
انتقل بعد ذلك إلى الخليل واستمع لقصص بطولات الشهيد يحيى عياش وعملياته الاستشهادية المؤلمة ضد العدو، مما أشعل في نفسه حماسة كبيرة للاقتداء به. وفي رام الله، وثق عبر قصائده حالة القمع التي تتعرض لها التظاهرات المنددة بالاحتلال، قبل أن يقوم بزيارة للمدن المحتلة مثل حيفا ويافا واللد والرملة والناصرة، حيث أقسم أمام بحر حيفا على تحرّر فلسطين كاملة.
عاد إلى قريته ريما، حيث التقى بوالده وأبناء عمومته، وقرر التفرغ لقضية تحرير الإنسان والأرض قبل أي شيء آخر. وعلى الرغم من حسمه بعدم الزواج، إلا أنه وافق على الزواج من الفتاة التي اختارتها والدته، لتبدأ مرحلة استقرار عائلي وحياة زوجية سعيدة. ولم يمنعه وضعه المادي المريح من الاستمرار في حنينه وعشقه للقدس، فعاد للعمل هناك في مصنع فولاذ لصديقه الثري، مستعيداً مهاراته في اختراق شبكات الاتصالات، وبدأ سرّاً في مشروعيته النضالية وتصنيعه، وتكللت هذه المرحلة بولادة ابنته تالا في مستشفى برام الله بتاريخ 27/9/1999.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة