الأردن
سياسة

استطلاع رأي يكشف تراجع شعبية نتنياهو وتقدم إيزنكوت وبنيت في المنافسة على رئاسة الوزراء

رؤيا٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٠ م0 مشاهدة
استطلاع رأي يكشف تراجع شعبية نتنياهو وتقدم إيزنكوت وبنيت في المنافسة على رئاسة الوزراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته قناة "كان" العبرية تراجعاً في مكانة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بمدى ملاءمته لتولي المنصب، مقابل تقدم ملحوظ لغادي إيزنكوت ونفتالي بينيت. وتشهد الخريطة الحزبية تحولات مستمرة في توزيع المقاعد بين الأحزاب والكتل السياسية.

وفقاً لنتائج الاستطلاع، يتقدم غادي إيزنكوت على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الوزراء بنسبة تأييد تصل إلى 41%، مقارنة بـ 36% لنتنياهو. كما يسجل نفتالي بينيت تقدماً لافتاً بحصوله على 35% مقابل 37% لنتنياهو، وهو فارق ضئيل مقارنة بالاستطلاعات السابقة.

تأتي هذه النتائج في ظل تغيرات متواصلة في خريطة المقاعد البرلمانية. تظهر أحدث استطلاعات الرأي استمرار حزب "يشر" برئاسة إيزنكوت ضمن أكبر الأحزاب، متقدماً على حزب الليكود في عدد من الاستطلاعات الأخيرة. ففي استطلاع نشرته قناة "كان" في 19 آب/أغسطس، مُنح حزب "يشر" 24 مقعداً مقابل 23 لليكود، بينما حصل حزب "بحد" برئاسة بينيت على 14 مقعداً. وفي استطلاع آخر نُشر في 21 آب/أغسطس، ارتفع رصيد "يشر" إلى 26 مقعداً، وتراجع الليكود إلى 20 مقعداً، مع الحفاظ على حزب "بحد" على 14 مقعداً.

أظهر الاستطلاع نفسه حصول كل من "إسرائيل بيتنا" و"الديمقراطيين" على 10 مقاعد، مقابل 9 مقاعد لـ"القوة اليهودية"، و8 مقاعد ليهودية التوراة، و7 مقاعد لشاس.

فيما يتعلق بالكتل السياسية، تظهر نتائج الاستطلاعات الأخيرة تبايناً في حجم معسكر نتنياهو ومعسكر خصومه. ففي استطلاع "كان" المنشور في 19 آب/أغسطس، حصل معسكر نتنياهو على 52 مقعداً، مقابل 57 مقعداً للأحزاب اليهودية المعارضة، إضافة إلى 11 مقعداً للأحزاب العربية.

تستمر الأحزاب الجديدة المنتمية إلى الوسط واليمين في مواجهة صعوبة في تجاوز نسبة الحسم. وأظهرت نتائج استطلاعات حديثة أن قوائم مثل "البيت الصهيوني - جنود الاحتياط" برئاسة حيلي تروبر ويواعز هندل، وقائمة "الوحدة" برئاسة غلعاد أردان ويولي إدلشتاين، و"أزرق أبيض" برئاسة بيني غانتس، بقيت في استطلاعات عدة دون نسبة الحسم.

تعكس هذه النتائج استمرار التغير في موازين القوى السياسية مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، في ظل انتقال عدد من الأحزاب بين حدود نسبة الحسم، وتبدل أحجام الكتل وفقاً لتركيبة القوائم المشاركة في كل سيناريو انتخابي، دون أن تحسم استطلاعات الرأي وحدها شكل الخريطة النهائية للكنيست.

شارك الخبر: