الأردن
سياسة

محاولات شعبية لكسر حصار المستوطنين لعائلات فلسطينية في قصرة وسط تدخلات وتحذيرات أممية

السبيل١٤ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ ص0 مشاهدة
محاولات شعبية لكسر حصار المستوطنين لعائلات فلسطينية في قصرة وسط تدخلات وتحذيرات أممية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قصرة.. متضامنون يحاولون كسر حصار المستوطنين عن 3 منازل فلسطينية" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حاول عشرات الناشطين الفلسطينيين والأجانب والإسرائيليين، الجمعة، كسر حصار يفرضه مستوطنون منذ أيام على 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، وإيصال الماء والطعام والأدوية إليها، لكن القوات الإسرائيلية منعتهم من الوصول إلى المنازل.

وصل المتضامنون إلى منطقة رأس العين على أطراف قصرة جنوب مدينة نابلس، حيث تحاصر مجموعات من المستوطنين المنازل الثلاثة منذ الأحد، إلا أن القوات الإسرائيلية أوقفتهم بدعوى أن المنطقة “عسكرية مغلقة”.

ومنذ 9 أغسطس/ آب الجاري، أغلق مستوطنون مداخل المنازل وأقاموا خيمة بينها، بعد قطع المياه والكهرباء عنها، ما أدى إلى حصار 3 عائلات تضم نحو 15 فلسطينيا بينهم طفلان، بحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقال الناشط اليساري الإسرائيلي جوناثان تولك للأناضول إن المتضامنين محاولين “إيصال مساعدات للعائلات المحاصرة”، مشيرا إلى أن السكان لا يستطيعون مغادرة منازلهم لتأمين احتياجاتهم.

من جهتها، شاركت في التحرك حورية السعدي، وهي متضامنة عربية من مدينة الرملة وسط إسرائيل، مؤكدة أنها جاءت للمساعدة في إيصال الأدوية والمياه والاحتياجات الأساسية إلى العائلات.

وشارك في التحرك نحو 80 ناشطا إسرائيليا، بينهم أعضاء في منظمة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان”. وقال المدير بالإنابة للمنظمة أنتون غودمان إن المشاركين وصلوا إلى قصرة في خطوة تضامنية مع المجتمع بأكمله.

واستقطب حصار قصرة اهتماما أمريكيا بعدما تبين أن إحدى العائلات المحاصرة تحمل الجنسية الأمريكية. وقال السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” مايك هاكابي إن سفارة بلاده تدخلت، وإن الجيش والشرطة الإسرائيليين توجها إلى المنطقة بناء على طلب أمريكي لإخراج المستوطنين.

وبالتزامن مع حصار العائلات، نفذ جيش الاحتلال، الخميس، عملية واسعة في قصرة. وقال رئيس المجلس القروي عبد العظيم الوادي للأناضول إن القوات الإسرائيلية سيطرت على 16 منزلا في البلدة ومحيطها وحولتها إلى مواقع وثكنات عسكرية.

ويخشى الفلسطينيون في قصرة أن يتحول حصار المنازل إلى وسيلة لإجبار أصحابها على المغادرة، تمهيدا للسيطرة على أراضيهم وممتلكاتهم، وسط تحذيرات أممية وحقوقية متصاعدة من خطر التهجير القسري.

شارك الخبر: