تصعيد أمني بالسويداء إثر قطع طريق دمشق وتعطيل حركة المواصلات والامتحانات


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا، يوم الأطر، توترا أمنيا بالغا وتصاعدا ميدانيا حادا، بعد أن أقدم عناصر تابعة للمكتب الأمني لميليشيا "الحرس الوطني" التي يقودها سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري، على قطع طريق "دمشق - السويداء" المحوري بالكامل عند حاجز "أم الزيتون" في الريف الشمالي للمحافظة، مما أسفر عن شلل تام في حركة المواصلات وتعطيل الشريان الرئيسي الذي يربط أبناء المحافظة العاصمة دمشق.
وأشارت مصادر محلية إلى أن المجموعات المسلحة منعت حافلات النقل العام والسيارات المدنية المتجهة نحو دمشق من العبور، واعتدت على عدد من المركبات بالضرب والتكسير، بينما اقتصر المرور على شاحنات المحروقات والمواد الغذائية والطحين القادمة باتجاه السويداء.
وفي ذات السياق، أكدت شركات نقل رئيسية تشغل الخط توقف رحلاتها كليا، الأمر الذي تسبب في احتجاز المئات من المواطنين والمسافرين والمرضى الذين كانوا في طريقهم إلى العاصمة لمتابعة شؤونهم وحجوزاتهم الطبية والسفر، وسط حالة من الاستياء بين أهالي المحافظة من الإضرار بمصالحهم اليومية.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في إطار خطة نفذها "المكتب الأمني" لمنع طلبة المحافظة من التوجه إلى مركز الامتحانات الاستثنائية للشهادة الثانوية المقامة في مناطق الريف الشمالي التي تشرف عليها قوى الأمن الداخلي، إذ سبق قطع الطريق عقد اجتماع لقيادات الميليشيا في مبنى فرع الأمن العسكري سابقا وإطلاق دعوات علنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحذر الطلبة من الخروج إلى تلك المناطق.
وأثارت هذه الإجراءات حالة من الغضب الشعبي العارم والاعتراض بين سكان السويداء، الذين اعتبروا أن إغلاق الطريق يمثل خنقا للجبل وإقحاما خطيرا للمدنيين والحركة التعليمية في الصراعات والحسابات الأمنية والسياسية المتفاقمة، في ظل مخاوف من حرمان مئات الطلبة من حقهم في أداء امتحاناتهم المصيرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة