الرئيس الإيراني: إنهاء الحرب اليوم ونحن في موقع قوة هو الخيار الأمثل


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الإيراني: من الأفضل إنهاء الحرب اليوم بينما نحن في موقع قوة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الجمعة، أن إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن هو الخيار الأفضل، مشيراً إلى أن هذا التوقيت يتزامن مع قوة تتمتع بها بلاده واعتراف عالمي بانتصارها.
وأوضح بزشكيان خلال لقاء مع أطباء في طهران أن استمرار الحرب ليس هدفاً حتمياً، وأنه يجب العمل على إنهائها مع الحفاظ على قوة البلاد ومكتسباتها. وأضاف: "الحرب يجب أن تنتهي عند نقطة ما، ومن الأفضل أن ننهيها اليوم ونحن نملك القوة والمكانة، وفي وقت يعترف فيه العالم كله بانتصارنا".
وشدد الرئيس الإيراني على أن هذا الموقف لا يعني تراجع بلاده أمام أي هجمات محتملة، مؤكداً: "لن نحني رؤوسنا بأي شكل أمام الاستبداد، سنقف في وجههم حتى أنفاسنا الأخيرة، وسنرد عليهم رداً ساحقاً".
وتطرق بزشكيان إلى مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان، والتي لم تدخل حيز التنفيذ بسبب الخلافات بين الطرفين، واصفاً إياها بأنها "مشرفة وقيّمة" بالنسبة لإيران. وأوضح أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أقر المذكرة في أجواء من "الوحدة والتضامن"، مضيفاً: "لن يجدوا في هذا الاتفاق مادة واحدة تعني الاستسلام، جميع الالتزامات تقع على الطرف المقابل".
وأكد بزشكيان أن مساري الحرب والمفاوضات لا يشكل أحدهما بديلاً عن الآخر. وكانت إيران قد وضعت 6 شروط أمام الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأميركية من محيطها ودفع تعويضات عن أضرار الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. وفي المقابل، ذكرت واشنطن أن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات تجري بوساطة سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة.
في 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق. وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز. وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان. وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
اندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية. ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع، ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذاً هائلاً مما سمح لها فعلياً بامتلاك ورقة ضغط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة